قال الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف وأحد علماء الأزهر الشريف، أنه ظل يفكر لفترة طويلة، ويتساءل عن شخصية الإمام الليث بن سعد والمعنى الكبير الذي كان يحركه، والقيمة المركزية والخلق الأساسي الذى واعاه الإمام الليث واستكشفه واستقر في وعيه وكان سببًا في بناء كل المنظومة الموجودة لديه والتي نتحدث عنها.
وأضاف الدكتور أسامة الأزهري خلال حلقة اليوم من برنامج «إمام من ذهب»، والمُذاع على قناة «دي أم سي»، قائلًا: « وفجأة فهمت السر وعرفت السبب واهتديت إلى السبب المركزي والجوهري والأساسي والعميق والذي صنع كل الحكايات التي نرويها في شخصية الإمام الليث بن سعد، وهذا المعنى هو الجمال، ووجدت أن الإمام الليث بن سعد هو أحد الرواه الرئيسيين لحديث سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في الجمال».
وتابع: « بمعنى انه عندما نصل إلى الحديث «إن الله جميل يحب الجمال»، وعندما بدأنا في البحث عن سلسلة الأئمة اللذين رووا لنا هذا الحديث وجدت أن الإمام الليث بن سعد هو الراوي لهذا الحديث، فكان هذا الحديث من أعظم الأحاديث النبوية التي قرعت أذنه ونورت عقله وصنعت شخصيته».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك