روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

التحيز في الأخبار.. هل ثمة علاقة بين الميول السياسية للصحفي وجودة إنتاجه؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

في دراسة معمقة نشرتها منصة" آر كيو ون" (RQ1) البحثية، المتخصصة في جسر الهوة بين الأكاديميا وغرف الأخبار، فجر الباحثان باتريك بيرنهاغن وريتشارد فان دير فورست مفاجأة علمية تتعلق بالعلاقة الجدلية بين الم...

ملخص مرصد
دراسة علمية نشرتها منصة RQ1 كشفت عن علاقة معقدة بين الميول السياسية للصحفيين وجودة إنتاجهم المهني. البحث الذي شمل صحفيين من ألمانيا وسويسرا والنمسا أظهر أن القناعات اليسارية لا تؤدي بالضرورة إلى انحراف المحتوى، بل قد تنتج تقارير دقيقة وموضوعية. البيئة المؤسسية والقواعد التحريرية الصارمة تلعب دورا حاسما في ضمان التوازن والجودة.
  • القناعات اليسارية للصحفيين لا تؤدي بالضرورة إلى انحراف المحتوى
  • القواعد التحريرية الصارمة تمنع تسلل الرغبات الشخصية إلى النص الخبري
  • غياب التنوع الفكري داخل غرف الأخبار يشكل خطرا أكبر من وجود صحفيين بآراء يسارية
من: باتريك بيرنهاغن وريتشارد فان دير فورست أين: ألمانيا وسويسرا والنمسا

في دراسة معمقة نشرتها منصة" آر كيو ون" (RQ1) البحثية، المتخصصة في جسر الهوة بين الأكاديميا وغرف الأخبار، فجر الباحثان باتريك بيرنهاغن وريتشارد فان دير فورست مفاجأة علمية تتعلق بالعلاقة الجدلية بين الميول السياسية للصحفي وجودة إنتاجه المهني.

وكشفت الدراسة، التي شملت عينة واسعة من الصحفيين في ألمانيا وسويسرا والنمسا، أن القناعات الأيديولوجية ليسار الوسط التي يتبناها قطاع واسع من العاملين في الإعلام لا تؤدي بالضرورة إلى" انحراف" المحتوى نحو اليسار، بل قد تنتج في كثير من الأحيان تقارير تتسم بالدقة والموضوعية التي تتقاطع مع المعايير اليمينية التقليدية في الانضباط والتحقق.

قناعات شخصية مقابل انضباط مؤسسيويوضح الباحثان مارك كودينغتون وسيث لويس، في تحليلهما للدراسة، أن الصحفيين ذوي الميول اليسارية يمتلكون دافعا ذاتيا قويا للعب دور الحارس (Watchdog) على السلطة والمؤسسات.

ومع ذلك، فإن هذه الرغبة في المحاسبة تصطدم بـ" جدار الحماية" المهني داخل غرف الأخبار، إذ يجد الصحفي نفسه مضطرا للالتزام بمعايير صارمة من الدقة والإسناد لتجنب اتهامه بالتحيز.

السر يكمن في البيئة المؤسسية، حيث تعمل القواعد التحريرية الصارمة ككوابح تمنع تسلل الرغبات الشخصية إلى النص الخبريويشير بيرنهاغن إلى أن هذا الضغط المهني يدفع الصحفي اليساري أحيانا لإنتاج محتوى يتسم ببرود التحليل ودقة الأرقام، وهي سمات كانت تُنسب تاريخيا للمدرسة الصحفية المحافظة أو اليمينية في رصانتها.

ويرى فان دير فورست أن السر يكمن في البيئة المؤسسية، حيث تعمل القواعد التحريرية الصارمة ككوابح تمنع تسلل الرغبات الشخصية إلى النص الخبري.

وبدلا من أن يكتب الصحفي ما يشعر به، فإنه يوظف قيمه الإنسانية مثل العدالة والمساواة كمحرك للبحث والتقصي، لكنه يلتزم ببروتوكولات التحقق التي تجبره على تقديم الرأي والرأي الآخر، مما ينتج في المحصلة جودة صحافة تتجاوز التصنيفات الأيديولوجية الضيقة.

غرف الأخبار التي تفتقر للتعددية السياسية قد تقع في فخ النقاط العمياء، حيث يغفل الجميع عن زاوية معينة للخبر لأنهم جميعا ينظرون من العدسة نفسها.

تنوع الخلفيات كضمانة للجودةمن جانبه، يؤكد سيث لويس أن الخطر الحقيقي لا يكمن في وجود صحفيين بآراء يسارية، بل في غياب التنوع الفكري داخل الفريق الواحد.

وتشير الدراسة إلى أن غرف الأخبار التي تفتقر للتعددية السياسية قد تقع في فخ النقاط العمياء، حيث يغفل الجميع عن زاوية معينة للخبر لأنهم جميعا ينظرون من العدسة نفسها.

لذا، فإن" الصحفي اليساري الذي ينتج محتوى متوازنا هو ثمرة نظام رقابي داخلي يحترم المعايير المهنية فوق القناعات الذاتية.

ويخلص التقرير إلى أن جودة الصحافة هي المسطرة الوحيدة التي يجب أن يُقاس بها الأداء، فالميول الشخصية قد تكون وقودا للبحث والتقصي، ولكنها لا تملك حق كتابة العنوان النهائي.

ويشدد بيرنهاغن على أن قدرة الصحفي على فصل مشاعره السياسية عن واجباته المهنية هي العلامة الفارقة بين الناشط والصحفي المحترف، مؤكدا أن أفضل أنواع الصحافة هي تلك التي تجعل القارئ عاجزا عن تخمين الميول السياسية لكاتب التقرير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك