أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الحكمة في المفهوم القرآني تعني وضع الشيء في موضعه الصحيح، موضحًا أن قول الله تعالى: «ولقد آتينا لقمان الحكمة» يدل على أن لقمان كان يمتلك قدرة عظيمة على ضبط الأمور ووضع الكلمات والتصرفات في مواضعها المناسبة.
الحكمة تعني الحكم الضابط الذي يجعل الإنسان يعرف أين يضع كل كلمة وكل تصرفوأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة DMC اليوم الجمعة، أن الحكمة تعني الحكم الضابط الذي يجعل الإنسان يعرف أين يضع كل كلمة وكل تصرف، بحيث تكون الأمور في مواضعها الدقيقة، مشيرًا إلى أن لقمان الحكيم كان يتمتع بهذه الميزة، فكل كلمة كان يقولها تكون في مكانها الصحيح.
وأوضح أن عكس الحكمة هو السفاهة، لأن السفيه هو الذي يضع الشيء في غير موضعه، مستشهدًا بقول الله تعالى: «ولا تؤتوا السفهاء أموالكم»، مبينًا أن الحكمة في هذه الآية أن السفيه قد يأخذ المال ويضعه في غير موضعه الصحيح، فينفقه فيما يضر ولا ينفع.
وأشار الشيخ خالد الجندي، إلى أن من مظاهر السفاهة أن يستخدم الإنسان المال فيما يضره، موضحًا أن بعض صور إهدار المال تشبه من يأخذ المال ويحرقه دون فائدة، لأن المال إذا لم يُستخدم فيما ينفع الإنسان أو مجتمعه فإنه يكون قد وُضع في غير موضعه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك