قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

بصيت في المرايا .. نور هشام سليم يكشف رد فعله بعد عملية التحول الجنسي

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

نشر نور، ابن الفنان الراحل هشام سليم، مقطع فيديو قصير عبر ستوري انستجرام، للإجابة عن تساؤل لأحد متابعيه حول إحساسه بعد عملية التحول الجنسي من أنثى إلى ذكر.وقال نور هشام سليم، في رده على تساؤل المتاب...

ملخص مرصد
نور هشام سليم، ابن الفنان الراحل هشام سليم، نشر مقطع فيديو عبر ستوري إنستجرام يكشف فيه عن مشاعره بعد عملية التحول الجنسي من أنثى إلى ذكر. وصف نور اللحظة التي رأى فيها نفسه في المرآة بأنها كانت كمن يرى نيويورك بعد 23 عامًا من الغرق في البحر. كما تحدث عن صعوبة قرار التحول وفقدانه لوالده وحبيبه وصديقه، مشيرًا إلى أنه يعيش في البرتغال لأن مصر لا تقبله.
  • نور هشام سليم نشر مقطع فيديو عبر ستوري إنستجرام يتحدث فيه عن مشاعره بعد التحول الجنسي
  • وصف نور لحظة رؤيته لنفسه في المرآة بأنها كانت كمن يرى نيويورك بعد 23 عامًا من الغرق في البحر
  • أشار نور إلى فقدانه لوالده وحبيبه وصديقه، ويعيش حاليًا في البرتغال بسبب عدم قبول مصر له
من: نور هشام سليم أين: عبر ستوري إنستجرام

نشر نور، ابن الفنان الراحل هشام سليم، مقطع فيديو قصير عبر ستوري انستجرام، للإجابة عن تساؤل لأحد متابعيه حول إحساسه بعد عملية التحول الجنسي من أنثى إلى ذكر.

وقال نور هشام سليم، في رده على تساؤل المتابع، قائلًا: «انا فاكر اللحظة اللي أنا بصيت في المرايا وشفت نور وكانت لحظة ما اعتقدش ان انا قدر اشرحها أصلا يعني.

بس كأني على مركب في نص البحر والموتور مش شغال وبقالك 23 سنة في المياه وما فيش حد بينقذك وقاعد وتعبان وبعدين مرة واحدة شفت نيو يورك.

تحفة».

كشف نور نجل الفنان هشام سليم، كواليس حياته في البرتغال بعد تحولة الجنسي، من نورا الفتاة ذات الـ18 عامًا إلى الشاب «نور»، في مقطع فيديو جديد بثه عبر الإستوري الشخصي له بموقع إنستجرام.

وقال نور هشام سليم المتحول جنسيًا: قرار التحول مكنش سهل وكنت متردد بس أول مابصيت لنفسي في المراية حسيت إني كنت تايه وحد أنقذني.

وتابع: “في العالم العربي بنت تتحول لولد مقبوله عن ولد يتحول لبنت هيتبهدل و اعرف ناس كتير اتبهدلت”.

واستكمل عن أصعب موقف بحياته بعد تحوله جنسيا: خسرت ابويا و حبيبي و صديقي، ولسه مكتوب في البطاقة أنثى وعايش في البرتغال لأن مصر مبتحبنيش.

والجدير بالذكر، أن نور ابن الفنان هشام سليم، أثار جدلا واسعا بسبب الفيديو الذي ظهر فيه وهو يكشف عن خضوعه لعملية تحول جنسي من خلال خاصية ستوري بموقع التواصل الاجتماعي إنستجرام.

وظهر نور فى الفيديو وهو يدافع عن حقوق المثليين وعن رأيه فى قضيه سارة حجازي.

وقال فى الفيديو: " اللي راضي بيا ومش راضي بملك الكاشف يبقي منافق، اللي راضي بيا ومش راضي بسارة حجازي يبقى منافق، واللي هييجي يقول لا أصل دا الدين ودا الإسلام، لا.

دا دينك انت وحياتك انت، وبراحتك تفكر بطريقتك بس متفرضش دينك عليا أو على سارة".

وتابع قائلا: " فين الإنسانية يا جماعة، اللى هييجي يقول لا أصل انت عادى بس المثليين والمثليات حرام، هقولكم حاجة أنا مكنشي عندي خلل هرموني، ولا حاجة، دا مكنشي تصحيح، دا كان تحويل، فأنا قدام ربنا اللى عملته دا غلط، بس انتو كلكم ماشيين حبيبي يا نور وأنت زي القمر وعيش مبسوط، بس سارة حجازي ماتت بس أحسن وإن شاء الله الدود ياكلك".

و استطرد قائلا: " هتقولوا عليا كدا لما اموت؟ عادي مش فارقلي، بس لو انت بتشرب وبتزني وبتحشش، أنا زيي زي سارة حجازي، واللى مش راضي بيها مش راضي بيا، واللى مش راضي بيها مش عاوزة عندي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك