في خطوة كانت متوقعة، لبى وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونياز، دعوة عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيز، من أجل حضور مأدبة الإفطار، التي اعتاد المسجد في السنوات القليلة الأخيرة تنظيمها في شهر رمضان، ويحضرها سياسيون فرنسيون وسفراء من الدول العربية الإسلامية، ورجال دين من مختلف الجنسيات.
ونظم مسجد باريس الكبير، الخميس 12 مارس 2025، ما أسماها “الطبعة الخامسة” لإفطار رمضان، وكانت الشخصية البارزة التي حضرت هذه المأدبة، ممثلة في وزير الداخلية الحالي، لوران نونياز، علما أن قطاع الشؤون الدينية في فرنسا، تابع لوزارة الداخلية، إلى جانب وزيرة أخرى في حكومة سيباستيان لوركونو القائمة، وهي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمواطنة، ماري بيار فيدرين، وفق ما جاء في بيان لمسجد باريس الكبير على حسابه في منصة “إكس”.
المحلل السياسي بوقاعدة: نونياز حافظ على مد الجسور مع الجزائر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك