أكدت وزارة الصحة السورية أهمية تعزيز الوعي الصحي وإجراء المتابعة الطبية الدورية للوقاية من الأمراض الكلوية والحد من مضاعفاتها، مشددة على ضرورة اتباع نمط حياة صحي يساعد في حماية الكليتين والحفاظ على وظائفهما.
وبمناسبة اليوم العالمي للكلى الذي يوافق الخميس الثاني من شهر آذار، دعت الوزارة عبر قناتها على تلغرام، إلى اتباع نصائح مُعتمَدة لمرضى الكلى وللوقاية من الأمراض الكلوية، مؤكدة أن ضبط مستويات سكر الدم لدى المرضى والمراجعة الدورية للأطباء المختصين يعد حجر الزاوية في تدبير الداء السكري والوقاية من مضاعفات السكري على الكليتين، مشيراً إلى ضرورة السيطرة على الضغط الشرياني والمتابعة المستمرة مع أطباء الكلية والقلب.
ودعا اختصاصي أمراض الكلية في مشفى الكلية الجراحي بدمشق الدكتور محمود سليمان إلى زيادة الوارد المائي من السوائل والمياه، ولا سيما في فصل الصيف وخلال فترات الحر الشديد، وخاصة للعاملين في المهن المجهدة أو من يعانون من أمراض مزمنة، محذراً من مخاطر الإفراط في تناول المسكنات دون استشارة طبية لما لها من آثار سلبية مباشرة على صحة الكليتين.
وشدد الاختصاصي على عدم التردد في مراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض سريرية قد تشير إلى أذية كلوية، كالشعور بألم في الخاصرة، أو ظهور وذمات في الأطراف السفلية، أو حدوث تغيرات في الصبيب البولي وحرقة بولية، إضافة إلى حالات الإنتانات البولية المتكررة، وذلك لضمان التشخيص المبكر والعلاج الفعال.
وفي هذا السياق، كشفت رئيسة قسم الكلية الصناعية بمشفى الكلية الجراحي بدمشق يارا عبد الله في تصريح لـ سانا أن القسم يقدم خدمات “التحال الدموي” لـ 325 مريضاً و15 طفلاً بجدول دوري ثابت عبر منظومة متكاملة تضم 50 جهازاً في القسم العام و7 أجهزة للأطفال و3 أجهزة عناية مشددة، مؤكدة أن المشفى يعمل بطاقته القصوى لتغطية احتياجات المرضى الوافدين من مناطق الريف مع استمرار وزارة الصحة في خطط إعادة تأهيل المشافي المتضررة.
وأوضحت عبد الله أن المشفى يوفر حزمة خدمات تخصصية تشمل الجراحة البولية، وزرع الكلية لتحسين حياة المرضى، وتفتيت الحصى، وعيادة “اليوروديناميك”، إضافة للأقسام المخبرية والشعاعية، داعية المواطنين لضرورة المراجعة الطبية الفورية عند ظهور أعراض التعب، والزلة التنفسية، والوذمات، أو اضطرابات الصبيب البولي والآلام الخصرية، لضمان التشخيص المبكر وتجنب القصور الكلوي.
ويصادف اليوم العالمي للكلى في الخميس الثاني من شهر آذار من كل عام، ويهدف إلى رفع مستوى الوعي بأمراض الكلى وطرق الوقاية منها، والتأكيد على أهمية الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة، والإضاءة على عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض الكلى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك