Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

من وحي مسلسل فرصة أخيرة.. تعرف على أول عملية مسجلة لاختطاف طفل بالتاريخ

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

تتجه أحداث مسلسل" فرصة أخيرة" نحو مزيد من التصعيد الدرامي، بعد التطورات الصادمة التي شهدتها الحلقات الأخيرة، والتي انتهت بهروب" عليا" مصطحبة الطفلة" فيروز"، عقب مقتل" فراج" أحد المتورطين في عملية خطفه...

ملخص مرصد
تتجه أحداث مسلسل "فرصة أخيرة" نحو تصعيد درامي بعد هروب "عليا" مع الطفلة "فيروز"، فيما يستحضر البعض حادثة اختطاف الطفل الأمريكي "تشارلي روس" عام 1874 كأول قضية اختطاف طفل مسجلة في التاريخ الحديث.
  • هربت "عليا" مع الطفلة "فيروز" بعد مقتل "فراج" في أحداث المسلسل
  • تشير التوقعات إلى سعي "عليا" لإعادة الطفلة إلى جدها المستشار يحيى الأسواني
  • اختطاف "تشارلي روس" عام 1874 يعد أول قضية اختطاف طفل تتصدر عناوين الصحف الأمريكية
من: عليا، تشارلي روس

تتجه أحداث مسلسل" فرصة أخيرة" نحو مزيد من التصعيد الدرامي، بعد التطورات الصادمة التي شهدتها الحلقات الأخيرة، والتي انتهت بهروب" عليا" مصطحبة الطفلة" فيروز"، عقب مقتل" فراج" أحد المتورطين في عملية خطفها.

هذه النهاية المفاجئة فتحت الباب أمام العديد من السيناريوهات المحتملة للحلقة المقبلة، إذ يرجّح أن تسعى عليا لإيجاد وسيلة آمنة لإعادة الطفلة إلى جدها المستشار يحيى الأسواني، بعيدًا عن أعين المتورطين في الجريمة.

كما تشير توقعات المتابعين إلى احتمال اتخاذها قرارًا بكشف الحقيقة كاملة، خاصة بعد مقتل خطيبها فراج، الأمر الذي قد يدفعها إلى مواجهة المتسببين في توريطهما في تلك القضية.

ومن المنتظر أن تشهد الأحداث تصاعدًا ملحوظًا في الصراع بين المستشار يحيى الأسواني وبدر أباظة، في ظل تزايد الشكوك حول تورط الأخير في التخطيط لعملية خطف الطفلة فيروز، وهو ما قد يقود إلى مواجهات حاسمة بين الطرفين.

وتأتي هذه الأحداث في سياق درامي يعكس واحدة من أخطر القضايا الإنسانية، وهي قضايا اختطاف الأطفال، وهي ظاهرة ليست جديدة في التاريخ.

ويستحضر البعض في هذا السياق حادثة اختطاف الطفل الأمريكي" تشارلي روس"، التي تعد من أشهر قضايا الاختطاف في التاريخ الحديث.

في صيف عام 1874، شهدت مدينة فيلادلفيا الأمريكية حادثة اختطاف الطفل" تشارلي روس" البالغ من العمر أربع سنوات، في واقعة أصبحت لاحقًا أول قضية اختفاء طفل تتصدر عناوين الصحف على مستوى الولايات المتحدة.

وبحسب الروايات التاريخية، اعتاد رجلان مجهولان التودد إلى تشارلي وشقيقه الأكبر والتر، عبر تقديم الحلوى لهما على مدار عدة أيام.

وفي الأول من يوليو من العام نفسه، عرض الرجلان على الطفلين مرافقتهما لشراء الحلوى والألعاب النارية احتفالًا بعيد الاستقلال.

وخلال الرحلة، طلب الخاطفان من الشقيق الأكبر النزول لشراء الألعاب النارية من أحد المتاجر، لكنه عندما عاد لم يجد العربة ولا شقيقه الصغير، لتبدأ واحدة من أكثر عمليات البحث شهرة في التاريخ الأمريكي.

بعد أيام من الاختفاء، تلقى والد الطفل، كريستيان روس، سلسلة من رسائل الفدية بلغ عددها 23 رسالة، طالب فيها الخاطفون بمبلغ 20 ألف دولار مقابل إعادة الطفل.

إلا أن الأب، الذي كان قد خسر جزءًا كبيرًا من ثروته إثر أزمة سوق الأسهم عام 1873، لم يتمكن من دفع المبلغ، فلجأ إلى الشرطة.

تحولت القضية حينها إلى أزمة وطنية، حيث شاركت وكالة" بينكرتون" للتحقيقات في البحث عن الطفل، وتم توزيع أكثر من نصف مليون منشور يحمل صورته في مختلف أنحاء البلاد.

في ديسمبر من العام نفسه، قُتل أحد المجرمين المشتبه بهم خلال محاولة سطو فاشلة في نيويورك، بينما اعترف شريكه قبل وفاته بأنهما من اختطفا الطفل تشارلي روس، لكنه أكد أن شريكه المتوفى هو الوحيد الذي كان يعرف مكان احتجازه.

وبذلك انتهت حياة الخاطفين، لكن مصير الطفل بقي لغزًا لم يُحل حتى اليوم.

لم يتوقف والد الطفل عن البحث طوال حياته، بل أصدر عام 1876 كتابًا بعنوان" قصة والد تشارلي روس، الطفل المخطوف"، وخصص عائداته لتمويل عمليات البحث.

وعلى مدار سنوات طويلة، أنفقت العائلة آلاف الدولارات للتحقيق في مئات الادعاءات من أشخاص زعموا أنهم الطفل المفقود.

وفي عام 1939، قضت محكمة في ولاية أريزونا بأن رجلًا يُدعى" غوستاف بلير" هو بالفعل تشارلي روس، بعد أن أقنع هيئة المحلفين بقصته، إلا أن عائلة روس الأصلية رفضت الاعتراف به، ليظل اللغز قائمًا حتى يومنا هذا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك