أكد مدير الشركة العامة لصناعة وتسويق الإسمنت ومواد البناء “عمران” محمود فضيلة أن استيراد مادة الكلنكر يتم بشكل مرحلي ومدروس بهدف دعم استمرارية إنتاج الإسمنت في المعامل العاملة، وذلك وفق تقديرات دقيقة لحاجة السوق المحلية والطاقة الإنتاجية المتاحة للمعامل.
وأوضح فضيلة، في تصريح لـ سانا اليوم الجمعة، أن الاتفاقيات الموقعة لاستيراد المادة الأولية للإسمنت قبل الطحن “الكلنكر” تشكل أداة مهمة لدعم الصناعة الوطنية في هذه المرحلة حيث تسهم في:-تعزيز استقرار إنتاج الإسمنت في المعامل القائمة.
-سد الفجوة بين العرض والطلب في السوق المحلية.
-دعم المشاريع الإنشائية ومشاريع إعادة الإعمار.
-تمكين المعامل من الاستفادة من طاقاتها التشغيلية المتاحة عبر طحن الكلنكر وإنتاج الإسمنت محلياً.
-توفير حلول انتقالية إلى حين استكمال برامج التأهيل والتحديث في خطوط الإنتاج المحلية.
ومن المتوقع أن تنعكس الكميات المستوردة بشكل إيجابي على الإنتاج المحلي، وفق ما بين فضيلة، من خلال:-رفع كميات الإسمنت المنتجة محلياً.
-تحقيق توازن أفضل في السوق من حيث العرض والطلب.
-تأمين احتياجات المشاريع العامة والخاصة التي تشهد نشاطاً متزايداً في المرحلة القادمة.
وكانت شركة “عمران” أعلنت في فترات سابقة توقيع اتفاقات مع عدد من الشركات الإقليمية، لإعادة تأهيل واستثمار معاملها، إضافة إلى تدريب كوادرها وتأهيلهم، من مختلف الجوانب الفنية، وتمكينهم من التعامل مع التقنيات الحديثة في صناعة الإسمنت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك