قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

مصحح-الأمم المتحدة تطلب 308 ملايين دولار لدعم لبنان بعد نزوح 800 ألف

رويترز العربية
رويترز العربية منذ شهرين
1

(لتصحيح الرقم إلى 308 ملايين دولار في العنوان والفقرة الأولى)بيروت 13 مارس آذار (رويترز) – أطلقت الأمم المتحدة اليوم الجمعة نداء عاجلا لجمع 308 ملايين دولار لمساعدة لبنان على مواجهة تداعيات الحرب ال...

ملخص مرصد
أطلقت الأمم المتحدة نداء عاجلا لجمع 308 ملايين دولار لمساعدة لبنان على مواجهة تداعيات الحرب التي أدت إلى نزوح أكثر من 800 ألف شخص. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن التضامن يجب أن يقابل بالفعل. وتشهد البلاد تصعيدا في الأعمال القتالية بين حزب الله وإسرائيل أسفر عن مقتل نحو 700 شخص.
  • الأمم المتحدة تطلب 308 ملايين دولار لدعم لبنان
  • أكثر من 800 ألف شخص نزحوا بسبب الحرب
  • 700 قتيل حصيلة الهجمات بين حزب الله وإسرائيل
من: الأمم المتحدة أين: لبنان

(لتصحيح الرقم إلى 308 ملايين دولار في العنوان والفقرة الأولى)بيروت 13 مارس آذار (رويترز) – أطلقت الأمم المتحدة اليوم الجمعة نداء عاجلا لجمع 308 ملايين دولار لمساعدة لبنان على مواجهة تداعيات الحرب التي أدت إلى نزوح أكثر من سُبع سكانه.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش لدى إعلانه عن الحملة من بيروت “يجب أن يقابل التضامن بالقول بالتضامن بالفعل”.

وشنت إسرائيل هجوما على حزب الله الأسبوع الماضي بعد أن أطلقت الجماعة المدعومة من إيران النار عليها في الثاني من مارس آذار ردا على مقتل الزعيم الأعلى الإيراني.

ويواصل حزب الله شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة يوميا بينما توسعت إسرائيل في عملياتها البرية وغاراتها الجوية، لتقصف العاصمة بيروت أمس الخميس فضلا عن مناطق أخرى من البلاد اليوم.

وأدت الهجمات إلى مقتل نحو 700 شخص ونزوح ما يزيد على 800 ألف آخرين جراء أوامر إسرائيل بإجلاء السكان من مساحات متزايدة الاتساع في لبنان.

لكن منظمات إغاثة تقول إن القيود المالية أجبرت لبنان بالفعل على ترشيد إمداداته وإن هناك حاجة ماسة إلى إسهامات جديدة كبيرة.

وقال كارل سكاو نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي “نستهدف فقط من هم على حافة الجوع أو الذين يعانون منه بالفعل”.

وأضاف لرويترز “لم يعد هناك أي هامش آخر.

فمع ازدياد الاحتياجات، لا بد من زيادة الموارد.

ولا يمكن بأي حال من الأحوال خفضها”.

تقول منظمات إنسانية إن الأزمات العالمية تحد من جهودها الإغاثية في لبنان، البلد الذي تضرر بشدة بالفعل جراء الانهيار الاقتصادي عام 2019 وانفجار مرفأ بيروت عام 2020 وحرب 2024 بين حزب الله وإسرائيل.

وقال سكاو إن برنامج الأغذية العالمي يخشى أن تواجه الحكومات المانحة قيودا جديدة على ميزانياتها في أعقاب الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية الناجم عن الحرب الإيرانية.

وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سبتمبر أيلول الماضي أنها لم تتلق سوى 25 بالمئة من الموارد اللازمة للبنان في 2025، مما اضطرها إلى خفض برامج المساعدات النقدية.

وقال كيرلس فارس مدير مكتب لبنان في منظمة ميدير الإنسانية “الارتفاع أو التصعيد الحالي في الأعمال القتالية يفاقم الوضع التمويلي الشحيح بالفعل”.

وقال دانييلي ريجاتسي مدير مكتب لبنان في منظمة التضامن الدولية إن المنظمة شهدت بالفعل تراجعا في عدد المنح وقيمتها.

وأضاف “ما لم يتم توفير تمويل جديد، فإن ما نخصصه الآن للطوارئ… سينفد خلال أسبوعين تقريبا”.

(إعداد علي خفاجي ومحمد علي فرج للنشرة العربية – تحرير محمد عطية).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك