قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

تريند رمضان (1).. لماذا ينتشر محتوى معين عن غيره على السوشيال ميديا؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

يشارك الجميع يومياتهم في رمضان مع الصيام وتجمعات الإفطار ومشاهد المسلسلات، ينشرون وجهات نظرهم ويديرون مناقشات عبر المحتوى سواء كان نصا أو مرئي، لكن يتساءل كل منا، ولو لمرة واحدة على الأقل: " لماذا انت...

ملخص مرصد
يتساءل الكثيرون عن سر انتشار بعض المحتوى على السوشيال ميديا دون غيره، خاصة في رمضان. وفقًا لموقع medium، يكمن الجواب في علم النفس أكثر من الخوارزميات، حيث يعتمد المحتوى الرائج على مزيج من العاطفة والقدرة على التواصل وسرد القصص وأنماط السلوك البشري. فهم هذه العناصر يساعد على إنشاء محتوى يصل إلى الناس ويحرك مشاعرهم.
  • المحتوى العاطفي يحفز نشاط اللوزة الدماغية مما يزيد احتمالية مشاركته
  • القصص تنشط أجزاء متعددة من الدماغ بما في ذلك المناطق البصرية والعاطفية
  • المحتوى غير المتوقع يثير الفضول ويكافئه الدماغ بالدوبامين
من: صناع المحتوى والمستخدمين على السوشيال ميديا أين: منصات التواصل الاجتماعي

يشارك الجميع يومياتهم في رمضان مع الصيام وتجمعات الإفطار ومشاهد المسلسلات، ينشرون وجهات نظرهم ويديرون مناقشات عبر المحتوى سواء كان نصا أو مرئي، لكن يتساءل كل منا، ولو لمرة واحدة على الأقل: " لماذا انتشر هذا المنشور البسيط انتشارًا واسعًا، بينما لم يحظَ محتواي المُعدّ جيدًا إلا باهتمام ضئيل؟ "وفقا لما ذكره موقع" medium"، يكمن الجواب في علم النفس أكثر من الخوارزميات، فالمحتوى الرائج ليس وليد الصدفة، بل هو مزيج مثالي من العاطفة، والقدرة على التواصل، وسرد القصص، وأنماط السلوك البشري، فإن فهم هذه العناصر يُساعدك على إنشاء محتوى لا يصل إلى الناس فحسب، بل يُحرك مشاعرهم.

1.

محتوى يُثير مشاعر قويةالمشاعر هي الدافع وراء المشاركات، حيث إنه لا يُشارك الناس المنشورات لأنها مثالية، بل لأنهم يشعرون بشيء قوي تجاهها، تشمل المشاعر التي تُحفّز الانتشار الواسع للمحتوى ما يلي:* الفرح من خلال مقاطع فيديو مضحكة وقصص مؤثرة.

* الرهبة من خلال التحولات الملهمة والحقائق مذهلة.

* الغضب الذى تشعر به عند التعرض لمنشورات تعبر عن الرأي أو الظلم.

* المفاجأة مثل النهايات غير متوقعة أو الأحداث الطارئة.

من الناحية العصبية، يُحفز المحتوى العاطفي نشاط اللوزة الدماغية، مما يزيد من احتمالية مشاركته، ومن الأمثلة البسيطة على ذلك صور التحولات" قبل وبعد"؛ فهي تُثير مشاعر الرهبة والفضول، مما يجعلها سهلة المشاركة، وإذا جعل محتواك شخصًا ما يضحك أو يبكي أو يُفكّر بعمق، فقد قطعت شوطًا كبيرًا نحو النجاح.

يمكن لمنشور يروي قصة أن ينتشر على نطاق أوسع من منشور معلوماتي بحت، لأن القصص تنشط أجزاءً متعددة من الدماغ، بما في ذلك المناطق البصرية والعاطفية والذاكرة، تذكر آخر مرة انتشرت فيها قصة مؤثرة على إنستجرام أو لينكدإن، لم يكن ذلك بسبب دقتها اللغوية أو جمال صورها، بل لأنها لامست مشاعر الناس، حيث تخلق القصص سياقًا، وتضفي طابعًا شخصيًا، وتتيح للناس التفاعل بعمق مع الرسالة.

في حالة كان محتواك شيء مختلف، شيء غير متوقع، شيء يكسر النمط المعتاد، قد يكون ذلك عنصر جذب غير مألوف، أو حقيقة مفاجئة، هذه كافية لتحويل المحتوى العادي إلى محتوى ينتشر بسرعة.

على سبيل المثال، عندما يقول أحد صناع المحتوى: " " حاولت الإفطار بدون سكريات لمدة 30 يوماً"، أو" تحدي صلاة التراويح في 30 مسجداً مختلفاً.

إليكم ما حدث"، هذا يجعل القارئ يشعر أن الكلام مكتوب له" الآن" في رمضان، ويحمل اختلاف ومفاجآت، فإنه يثير الفضول فورًا، والدماغ يحب هذا الأمر؛ فهو يكافئها بالدوبامين، مما يجعل المشاهد أكثر ميلًا للتفاعل والمشاركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك