تابع أحدث الأخبار عبر تطبيقأعلن النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، أن حصاد سبع سنوات من قوانين التصالح المتتالية لم يتجاوز نسبة نجاح 15% فقط من إجمالي الملفات المقدمة، واصفًا الوضع بالأزمة المستمرة التي تحتاج إلى تدخل تشريعي عاجل لإنقاذ ملايين الأسر العالقة في طابور الانتظار.
وقال النائب إيهاب منصور، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إن قانون التصالح الذي بدأ رحلته في أبريل 2019، مر بـ 3 محطات تشريعية (2019، 2020، وأخيرًا القانون 187 لسنة 2023)، ومع ذلك لا تزال النتائج مخيبة للآمال، معقبًا: " الشهر المقبل سنحتفل بعيد ميلاد قانون التصالح السابع، لقد كبر ودخل المدرسة وأصبح في سنة ثانية، لكنه لم يحقق الغرض منه؛ فأن يحصل 15% فقط على موافقات نهائية يعني فشلًا ذريعًا في التطبيق".
وفجّر مفاجأة تتعلق بملف" صب السقف" والإحلال والتجديد، مؤكدًا أن هناك نحو مليون حالة من أصل 3 ملايين متقدم يرغبون في استكمال بناء أسقف منازلهم، لكن القانون واللائحة التنفيذية وضعا عوائق تقنية جعلت الاستفادة من هذه الميزة مقتصرة على 3% فقط من المواطنين، وهم الحاصلون على" نموذج 10" النهائي في ظل القانون القديم، معقبًا: " لقد حذرت الحكومة والمجلس السابق من أن ربط صب السقف بنموذج 10 القديم سيؤدي إلى شلل، فالباقي 97% سيظلون في طابور طويل لا ينظر إليهم أحد، والوعود بأن البند الرابع في القانون سيحل المشكلة كانت وعودًا غير دقيقة فنيًا وقانونيًا".
وكشف عن واقعة غريبة، حيث لجأ إليه مواطنون من 4 محافظات رغم كونهم ضمن الـ 3% المحظوظين ومعهم النماذج المطلوبة، ومع ذلك رفضت الجهات التنفيذية منحهم تصريح صب السقف، مشيرًا إلى أنه اضطر للتدخل يدويًا ومخاطبة المحافظين بخطابات رسمية مبنية على مواد القانون واللائحة لانتزاع حقوقهم، متساءلًا: " هل يعقل أن أكتب خطابًا يدويًا لكل حالة من المليون حالة؟ ، هذا ليس حلًا منطقيًا".
وأعلن عن انتهائه من إعداد مشروع قانون لتعديل قانون التصالح، يعتزم تقديمه خلال الجلسات المقبلة، مؤكدًا أنه يتضمن حلولًا جذرية لمشكلتي" نص القانون" و" خطأ التطبيق"، محذرًا: " إذا صدر القانون القادم وفشل كما فشلت القوانين الثلاثة السابقة، فلن ينظر أحد لملف التصالح مرة أخرى، ويجب على الحكومة أن تستمع لصوت المنطق التقني هذه المرة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك