أثبت مايكل كاريك، المدرب المؤقت لنادي مانشستر يونايتد، أن “ابن النادي” هو الأقدر على إعادة الهوية المفقودة في قلعة “أولد ترافورد”؛ حيث حقق انطلاقة تاريخية في عام 2026 بجمعه 19 نقطة في أول 7 مباريات له بالدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم الهزيمة المريرة التي تلقاها الفريق في الجولة الـ 29 أمام نيوكاسل يونايتد بنتيجة (2-1)، إلا أن كاريك نجح في تدوين اسمه بحروف من ذهب، ليصبح ثاني أكثر مدرب حصداً للنقاط في مستهل مشواره بـ “البريميرليج”، معادلاً رقم سلفه أولي جونار سولشاير، ومطارداً لرقم جون جريجوري الصامد منذ عام 1998.
سباق الأرقام القياسية.
كاريك يزاحم العمالقةتعكس الأرقام حجم الطفرة التي أحدثها كاريك منذ توليه المسؤولية خلفاً لروبن أموريم في يناير الماضي؛ حيث قاد الفريق في سلسلة لافتة من 6 انتصارات وتعادل واحد، قبل أن يصطدم بطموح “الماكبيس”.
وبهذا المعدل، تفوق كاريك على أسماء تدريبية كبرى مثل بيب جوارديولا وكارلو أنشيلوتي في انطلاقتهم الأولى، مما وضع إدارة “الشياطين الحمر” في موقف يحتم عليها التفكير جدياً في منحه العقد الدائم.
قائمة المدربين الأكثر حصداً للنقاط بعد أول 7 مبارياتموقف مانشستر يونايتد في جدول الترتيب (مارس 2026)رغم تعثر الجولة الـ 29، لا يزال مانشستر يونايتد تحت قيادة كاريك في وضعية مريحة للمنافسة على المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك