روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

فيلم «صوت هند رجب» ينافس على الأوسكار وعائلة الطفلة الفلسطينية تعيش لاجئة في اليونان

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ شهرين

يتوجه فيلم «صوت هند رجب» (The Voice of Hind Rajab)، للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، إلى حفل جوائز «الأوسكار» هذا الأسبوع بعد ترشحه لجائزة أفضل فيلم دولي.ويروي الفيلم قصة الطفلة الفلسطينية «هند رجب» ذ...

ملخص مرصد
فيلم «صوت هند رجب» للمخرجة التونسية كوثر بن هنية يتنافس على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي. يروي الفيلم قصة الطفلة الفلسطينية هند رجب التي قُتلت في غزة عام 2024. تعيش والدة هند حالياً مع عائلتها في اليونان بعد عملية إجلاء إنسانية معقدة نظمها فريق الفيلم.
  • الفيلم يتنافس على الأوسكار بعد ترشحه لجائزة أفضل فيلم دولي
  • والدة هند وعائلتها يعيشون في اليونان بعد إجلائهم من غزة
  • قيود السفر تمنع والدة هند من حضور حفل الأوسكار في أمريكا
من: كوثر بن هنية، هند رجب، وسام حمادة أين: غزة، اليونان، الولايات المتحدة

يتوجه فيلم «صوت هند رجب» (The Voice of Hind Rajab)، للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، إلى حفل جوائز «الأوسكار» هذا الأسبوع بعد ترشحه لجائزة أفضل فيلم دولي.

ويروي الفيلم قصة الطفلة الفلسطينية «هند رجب» ذات الخمس سنوات، التي قُتلت في العام 2024 خلال محاولتها الفرار من قطاع غزة.

وقد حظي الفيلم بدعم واسع من أبرز نجوم وصنّاع السينما العالميين، من بينهم أليخاندرو غونزاليس إيناريتو، وألفونسو كوارون، وبراد بيت، وسبايك لي، وجيسي باكلي، وفرناندا توريس.

وتعيش والدة هند، وسام حمادة، حالياً مع عائلتها في اليونان بعد أن تمكنوا من مغادرة غزة في عملية إنسانية معقدة جرى تنظيمها بمساعدة فريق إنتاج الفيلم، وفقا لتقرير مجلة «فارايتي».

وتتولى منظمة «إلبيدا هوم» غير الربحية رعاية العائلة، وهي مؤسسة تعنى بإيواء اللاجئين القادمين من مناطق النزاع.

يذكر أنه عند العرض العالمي الأول للفيلم في مهرجان «فينيسيا» السينمائي، حيث نال تصفيقاً حاراً استمر 22 دقيقة، كانت عائلة الطفلة لا تزال عالقة داخل قطاع غزة وتحاول جاهدة المغادرة وسط الحرب.

- كوثر بن هنية ترفض جائزة «برلين السينمائي» وتنتقد موفري «الغطاء السياسي»- برشلونة تنتصر لفلسطين.

حفل فني حاشد وتكريم لذكرى الشهيدة هند رجب- في الذكرى الثانية لاستشهادها.

صورة عملاقة للطفلة الفلسطينية هند رجب في قلب مدينة برشلونةوقد لعب أحمد خان، أحد المنتجين التنفيذيين للفيلم والناشط الإنساني، دوراً محورياً في إخراج العائلة من غزة عبر مؤسسته الإنسانية؛ فبعد تنسيق طويل مع الحكومة اليونانية والجهات المعنية، حصلت العائلة على حق اللجوء، وتمكنت أخيراً في 25 سبتمبر 2025 من مغادرة غزة عبر معبر كرم أبو سالم، لتُنقل لاحقاً بطائرة خاصة إلى مدينة «سالونيك» في اليونان.

قيود السفر المفروضة تحول دون حضور «الأوسكار»ومنذ وصولها إلى أوروبا، شاركت والدة هند في العديد من الفعاليات الدولية للحديث عن قصة ابنتها والوضع الإنساني في غزة، حيث ألقت كلمات في مهرجان الدوحة السينمائي، وفعاليات في «كوبنهاغن» و«برشلونة»، كما حضرت جوائز «البافتا» التي رُشح لها الفيلم، وشاركت في عرض خاص في مقر الأمم المتحدة في «جنيف».

ومع ذلك، لن تتمكن الأم من حضور حفل «الأوسكار» في الولايات المتحدة بسبب قيود السفر المفروضة على حاملي جوازات السفر الفلسطينية.

ويؤكد صناع الفيلم أن هدف العمل هو إبقاء قصة هند رجب حية في الذاكرة العالمية وتسليط الضوء على معاناة المدنيين في مناطق النزاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك