في خطوة غير مسبوقة منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022.
وقال وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الجمعة، إن الحكومة قررت الإفراج عن جزء من مخزون الطوارئ الوطني من الوقود، بهدف منح موردي الطاقة مساحة أكبر لإدارة سلاسل الإمداد في ظل التحديات العالمية المتزايدة.
وأوضح بوين أن الكميات التي سيتم ضخها تعادل نحو ستة أيام من استهلاك البنزين وخمسة أيام من استهلاك الديزل، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هذه الإمدادات لن تصل إلى الأسواق بشكل فوري بسبب تعقيدات شبكات النقل وسلاسل التوريد.
وأكد الوزير أن الظروف الراهنة تبرر هذا القرار، قائلاً: «هناك حرب، وأعتقد أن الحرب تستوفي جميع معايير الأزمة».
وبحسب الحكومة الأسترالية، فإن الاحتياطيات الوطنية الحالية تغطي قرابة 30 يوماً من استهلاك الوقود، وهو مستوى يقل بكثير عن توصيات وكالة الطاقة الدولية التي تدعو الدول الأعضاء إلى الاحتفاظ بمخزون لا يقل عن 90 يوما تحسبا لأي اضطرابات في الإمدادات.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة أمس الخميس إجراءات إضافية لتخفيف الضغط على السوق، من بينها تخفيف معايير الوقود بشكل مؤقت والسماح ببيع البنزين الذي يحتوي على مستويات أعلى من الكبريت، في محاولة لتوسيع المعروض ومواجهة أي نقص محتمل.
ويرى مراقبون، أن هذه الخطوة تعكس القلق المتزايد لدى كانبرا من استمرار اضطرابات سوق الطاقة العالمية، في ظل تداعيات الحرب وتحديات سلاسل الإمداد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك