لا حرج على من ذهب إلى الطبيب لعلاج وجع في الأسنان وهو صائم، ولا يؤثر ذلك في صيامه إذا لم تصل مادة العلاج إلى حلقه. بعض العلماء أجازوا المداواة في نهار الصوم إذا خشي المريض ضرراً من تأخيرها.
- لا حرج على الصائم من علاج الأسنان إذا لم تصل المادة للحلق
- الكراهة في المداواة نهار الصوم تزول مع خوف الضرر
- بعض العلماء أجازوا المداواة عند خشية زيادة المرض
من: الصائم الذي يعاني من وجع في الأسنان
لا حرج عليك، ولا يؤثر ذلك في صيامك إذا لم يكن وصل إلى حلقك شيء من مادة العلاج.
قال بعض العلماء: «محل كراهة مداواة الحفر (مرض في الأسنان) في نهار الصوم إنما هو حيث لم يخف بتأخير المداواة إلى الليل ضرراً، وأما إن خاف بذلك ضرراً، وهو حدوث مرض أو زيادته، ومنه التألم به وإن لم يحدث له غيره - فلا تكره المداواة».
(لوامع الدرر: 4/ 75).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك