انعقد المجمع الاورشليمي المقدس في دار البطريركية في القدس، في جلسته المجمعية برئاسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة أورشليم وسائر أعمال فلسطين والأردن، وبحضور أصحاب السيادة أعضاء المجمع المقدس.
البحث في القضايا الإدارية والكنسية والرعوية وسط التوترات الإقليميةوقد بحث بطريرك المدينة المقدسة مع أعضاء المجمع المقدس عدة قضايا تتعلق بشؤون البطريركية الإدارية والكنسية والرعوية في الأماكن المقدسة وفي سائر المناطق المجاورة، وذلك في ظل مجريات الحرب القائمة والأوضاع المتوترة التي تعيشها المنطقة.
وقد رفع الجميع صلواتهم إلى الله من أجل أن يمن بالسلام على الأماكن المقدسة وعلى الشرق الأوسط الذي يئن جراء الحروب وما تخلفه من تغييرات كثيرة وزعزعة لأمن البلاد وسلامة شعوبها واستقرارهم.
ورجوا العناية الإلهية أن تعبر هذه المرحلة العصيبة بأقل قدر ممكن من الأضرار على كافة المستويات.
دعوة للتمسك بالإيمان والأرض وتعزيز الوجود المسيحيكما دعا صاحب الغبطة جميع أبنائنا إلى التمسك بالإيمان والرجاء والتشبث بأرضهم وهويتهم، تلك الهوية التي رويت بجهاد صبرهم وثباتهم، على مثال الذين سبقوهم وعاشوا على ثرى هذه الأرض المقدسة التي أثمرت للعالم نعمة وبركة وخلاصًا.
وتداول صاحب الغبطة مع أصحاب السيادة المطارنة أيضًا في القضايا التي تهم تعزيز الوجود المسيحي في البلاد المقدسة وسبل دعمه وتثبيته، كما تناولوا العلاقات الأخوية بين الكنائس الشقيقة في العالم الأرثوذكسي والمسيحي عمومًا وسبل توطيدها وتعزيزها، إضافة إلى بحث شؤون أملاك البطريركية والاهتمام بها وحسن إدارتها.
صلوات للسلام والاستقرار في الشرق الأوسطوفي ختام أعمال المجمع رفع صاحب الغبطة وأصحاب السيادة صلواتهم الضارعة إلى الله أن ينعم على شرقنا وبلادنا المقدسة والعالم أجمع بنعمة السلام والاستقرار والأمان، وأن يضمد الرب قلوب الشعوب بتعزياته الإلهية عما يعانونه من ويلات الحروب وآلامها.
كما تمنوا لأبناء الكنيسة المقدسية في بلادنا المقدسة وفي سائر أرجاء المسكونة السلام والطمأنينة في هذه الفترة المقدسة التي نتهيأ فيها بالتوبة والصوم والصلاة لنتأهل للاشتراك في فرح الفصح المقدس والقيامة المحيية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك