كشف النجم الأسترالي كريس هيمسورث، أيقونة سلسلة أفلام “Thor”، عن الفلسفة العميقة التي منحت زواجه من الفنانة إلسا باتاكي استدامة استثنائية في وسط فني يعج بالانفصالات؛ فمنذ ارتباطهما في ديسمبر 2010 بعد لقاء عاصف لم يدم سوى أشهر قليلة، نجح الثنائي في تشييد حصن عائلي منيع في أستراليا بعيداً عن صخب لوس أنجلوس؛ وأكد هيمسورث في تصريحات نقلها موقع “geo.
tv” اليوم الجمعة 6 مارس 2026، أن “الصدق غير المشروط” هو الركيزة الأساسية التي يستند إليها منزلهما، مشيراً إلى أن زوجته تلعب دور “المرآة الحقيقية” التي لا تجامل، وهي الوحيدة القادرة على إخباره بفشل تجربة سينمائية أو عدم ملاءمة دور ما له، في وقت قد يغرق فيه الآخرون في مديح زائف بسبب شهرته العالمية.
كيف تصيغ إلسا باتاكي مسيرة “ثور” المهنية؟لم يقتصر دور إلسا باتاكي على الجانب العاطفي فحسب، بل تحولت إلى بوصلة مهنية لزوجها؛ حيث أوضح هيمسورث أنه يعتمد بشكل كلي على حدسها وملاحظاتها الصريحة عند اختيار مشاريع الأفلام الجديدة، مؤكداً أن ثقته في رأيها تنبع من معرفتها العميقة بجوانب شخصيته التي لا تراها الكاميرات.
ومن جانبها، شددت إلسا على أنها ترفض تماماً مبدأ “المجاملة الزوجية” في العمل، مؤمنة بأن النقد البناء هو أسمى صور الدعم التي يمكن أن يقدمها الشريك لنجاح شريكه، وهو ما ساعد كريس على موازنة طموحه المهني مع التزاماته الأبوية تجاه أطفالهما الثلاثة (إنديا، والتوأم ساشا وتريستان).
دروس هيمسورث لأبنائه في كفاح الحياةرغم الثروة والشهرة الطاغية، يحرص كريس هيمسورث وزوجته على غرس قيم “الاجتهاد والمبادئ القوية” في نفوس أطفالهما، مؤكداً أن أبناءه لا ينبهرون بمكانته كنجم عالمي، بل يرونه والداً يتعين عليه تعليمهم أهمية العمل الشاق كما تعلم هو في نشأته الأسترالية البسيطة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك