سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

مائدة إفطار أسطورية فى بحر البلد بالوراق.. الشباب يعدون آلاف الوجبات ويزينون الشوارع بالأنوار والرسومات.. «غزة فى القلب» رسالة تضامن على الجدران.. شاشة عرض تضىء بمشاهد المتحف الكبير وبرنامج دولة التلا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

في مشهد رمضاني مبهج، تحولت شوارع بحر البلد بحي الوراق في محافظة الجيزة إلى ساحة كبيرة تجمع المئات من الأهالي حول مائدة إفطار واحدة، بعدما نجح شباب المنطقة في تنظيم واحدة من أكبر موائد الإفطار الجماعي ...

ملخص مرصد
نظم شباب بحر البلد بالوراق مائدة إفطار جماعية ضخمة للعام الخامس على التوالي، حيث زينوا الشوارع بالرسومات والأنوار وحضروا آلاف الوجبات. تضمنت الفعالية شاشة عرض للمتحف المصري الكبير وعروض تنورة وألعاب نارية، مع رسالة تضامن مع غزة على الجدران.
  • زين شباب بحر البلد الشوارع برسومات وعبارات رمضانية
  • أعدوا آلاف الوجبات في مطبخ جماعي لإطعام الصائمين
  • عرضوا مشاهد المتحف المصري الكبير على شاشة كبيرة
من: شباب بحر البلد بالوراق أين: بحر البلد بحي الوراق في محافظة الجيزة

في مشهد رمضاني مبهج، تحولت شوارع بحر البلد بحي الوراق في محافظة الجيزة إلى ساحة كبيرة تجمع المئات من الأهالي حول مائدة إفطار واحدة، بعدما نجح شباب المنطقة في تنظيم واحدة من أكبر موائد الإفطار الجماعي التي عكست روح التعاون والمحبة بين أبناء الحي.

ومنذ الصباح الباكر، بدأت الاستعدادات على قدم وساق، حيث توزعت الأدوار بين شباب المنطقة؛ فبينما انشغل البعض بتجهيز الطاولات وترتيب المقاعد وتعليق الزينة الرمضانية التي ملأت الشوارع، كان هناك شاب يعمل على تزيين الجدران برسومات وعبارات مبهجة أضفت طابعًا خاصًا على المكان.

رسومات تحكي حكاية رمضان وشباب البلدولفتت الرسومات التي نفذها الشاب على الجدران أنظار الحاضرين، حيث امتلأت الشوارع بعبارات ترحيبية وأخرى تعبر عن روح رمضان والمحبة بين الأهالي، إلى جانب رسومات مبهجة وزخارف رمضانية أضفت أجواء احتفالية مميزة.

وكانت من أبرز هذه الرسومات عبارة" غزة في القلب" التي خطفت الأنظار وتوقّف أمامها الكثيرون لالتقاط الصور، تعبيرًا عن تضامن الأهالي مع الشعب الفلسطيني، لتتحول الجدران إلى مساحة للتعبير عن مشاعر إنسانية تتجاوز حدود المكان.

مطبخ بحر البلد.

خلية نحل لإطعام آلاف الصائمينوفي أحد شوارع المنطقة، كان مطبخ بحر البلد يعمل منذ ساعات مبكرة وكأنه خلية نحل لا تهدأ، حيث اجتمع عدد كبير من شباب وأهالي المنطقة لتحضير وجبات الإفطار التي جرى إعدادها خصيصًا لاستقبال آلاف الصائمين.

أوانٍ كبيرة على النيران، وشباب يتوزعون بين طهي الأرز واللحوم والتجهيز والتعبئة، وآخرون يتولون توزيع الطعام على الطاولات قبل موعد الإفطار بوقت كافٍ، في مشهد يجسد روح العمل الجماعي والتطوع التي تميز أبناء المنطقة.

ولم يكن الطعام مجرد وجبات عادية، بل حرص القائمون على المائدة على تقديم وجبات متكاملة للصائمين، في محاولة لإسعاد الجميع وجعل المائدة تجربة رمضانية مميزة يتذكرها الحضور.

لقطات من المتحف المصرى الكبير تضيء شاشة مائدة شباب بحر البلدولم تقتصر أجواء مائدة إفطار شباب بحر البلد على الطعام والاحتفال فقط، بل حرص القائمون على المائدة على إضافة لمسة ثقافية مميزة من خلال تخصيص شاشة عرض كبيرة لعرض عدد من المقاطع المصورة التي جذبت أنظار الحضور.

وعرضت الشاشة خلال الفعاليات مجموعة من اللقطات والمشاهد المتنوعة التي تابعها الأهالي باهتمام، وكان من أبرزها فيديو يستعرض المتحف المصري الكبير، في احتفاء واضح بهذا الصرح الحضاري الضخم الذي يُعد واحدًا من أهم المشروعات الثقافية والسياحية في مصر، فضلًا عن الإشارة إلى برنامج دولة التلاوة، لأهميته.

أجواء احتفالية.

ألعاب نارية والتنورةومع اقتراب موعد الإفطار، امتلأت الشوارع بالمشاركين الذين توافدوا من مختلف الأعمار، لتتحول المائدة إلى احتفال رمضاني كبير، خاصة مع العروض التي أضفت أجواءً من البهجة على المكان.

فبعد الإفطار، أضاءت الألعاب النارية سماء المنطقة وسط تصفيق وفرحة الحاضرين، بينما استمتع الأهالي بعروض التنورة التي جذبت الأطفال والكبار على حد سواء، لتتحول الليلة إلى احتفال شعبي يعكس فرحة الأهالي بالشهر الكريم.

وبين الرسومات التي زينت الجدران، والمطبخ الذي عمل لساعات طويلة لإطعام آلاف الصائمين، والأجواء الاحتفالية التي ملأت المكان، نجح شباب بحر البلد للعام الخامس على التوالي في تقديم نموذج حي للتكافل والتعاون، مؤكدين أن روح رمضان ما زالت قادرة على جمع القلوب وصناعة لحظات لا تُنسى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك