وصفت الحكومة الكوبية العقوبات الأمريكية الجديدة التي استهدفت الرئيس ميجيل دياز كانيل زوجته وثلاثة مسئولين آخرين، بأنها عمى سياسى وتصعيد غير مبرر، مؤكدة أن هذه الإجراءات لن تنجح فى كسر إرادة الكوبيين أو دفعهم للخضوع للضغوط الإمبريالية.
وأشارت صحيفة الأونيبرسال إلى أن الرد الكوبى جاء غاضبا بعد ساعات من إعلام وزارة الخزانة الأمريكية أمس الخميس، تجميد أرصدة الرئيس كانيل وزوجته ليس كوستا بالإضافة إلى أن نجل الزعيم السابق راؤول كاسترو، أليخاندرو ونجله راؤول أليخاندرة، وشخص آخر لم يتم ذكر تفاصيل عنه.
وأوضحت الصحيفة أن واشنطن تتهم هؤلاء بأنهم يريدون أو يمولون النظام ويسعون لتصدير حركاتهم الثورية الراديكالية إلى أمريكا والعالم.
دياز كانيل: العقوبات تضرب الشعب لا المسؤولينوكتب الرئيس دياز كانيل على منصة" X": " هذا العمى السياسي يضاف إلى الإجراءات القسرية المفروضة في الأسابيع الأخيرة ضد بلدنا، والتي صُممت لإلحاق الضرر بالشعب الكوبي".
وأضاف: " العدوان والانحراف من جانب الحكومة الأمريكية سيرتطمان بتصميمنا على مواجهة أسوأ السيناريوهات ومقاومة الهجمة الإمبريالية".
ومن جانبه وصف وزير الخارجية الكوبى، برونو رودريجيز إدراج دياز كانيل، وآخرين بينهم مؤسسات ومنظمات مجتمع مدنى كوبية، بالقائمة السوداء بأنه آخر مثال على الخطة التدخلية الأمريكية لتقديم كوبا كتهديد للأمن القومى الأمريكي.
عقوبات بلا أثر مالي؟ خبير أمريكي يشككلكن خبراء أمريكيين شككوا في الجدوى العملية للعقوبات.
فقد قال ريتشارد فاينبرج، مستشار الأمن القومي الأسبق لأمريكا اللاتينية، إنه" من غير المرجح جداً" أن يكون لدى الرئيس الكوبي أو غيره أرصدة أو حسابات مصرفية داخل الولايات المتحدة.
وبالتالي، فإن تجميد أصول لا وجود لها يبقى إجراءً رمزياً أكثر منه مؤثراً اقتصادياً.
حصار مشدد وحرب اقتصادية شاملةوتأتى العقوبات الجديدة بعد أيام من توقيع ترامب أمرا تنفيذيا يوسع نطاق الحصار المفروض على كوبا، والذى صاحبه منذ يناير حظر على امدادات النفط إلى الجزيرة، بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو فى فنزويلا، وتسبب هذا الحصار النفطي فى انقطاعات واسعة للتيار الكهربائى، ونقص حاد فى الغذاء وشلل شبه كامل للاقتصاد الكوبى خلال العام الجارى.
ورداً على سؤال صحفي إن كانت سياسته تهدف لتسريع انهيار كوبا، قال ترامب: " نحن فقط نريدهم أن يصبحوا دولة تحكم نفسها بشكل جيد.
كوبا جائعة، بلا طاقة، بلا نفط، بلا مال، بلا شيء"، ملمحاً بالقول" سنعتني بكوبا بعد أن ننتهي من إيران".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك