قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

أدوية غيّرت مسارها بالصدفة.. من علاج السكري والقلب إلى إنقاص الوزن والمنشطات

في عالم الطب، لا تسير الاكتشافات دائماً في الطريق الذي خطط له العلماء. فكثير من الأدوية التي تُستخدم اليوم لعلاج أمراض معينة لم تُطوَّر أصلاً لهذا الغرض، بل اكتشف الأطباء فوائدها الجديدة بالصدفة أثناء...

ملخص مرصد
اكتشف العلماء بالصدفة فوائد جديدة لأدوية كانت مصممة لعلاج أمراض معينة، ما أدى إلى تحول استخدامها لعلاج أمراض أخرى. من أبرز الأمثلة أدوية إنقاص الوزن التي بدأت كعلاج للسكري، والفياجرا التي كانت مخصصة لأمراض القلب، والمينوكسيديل الذي تحول من علاج ضغط الدم إلى علاج لتساقط الشعر.
  • أدوية إنقاص الوزن مثل أوزمبيك وويغوفي طُورت أصلاً لعلاج السكري
  • الفياجرا اكتُشفت بالصدفة أثناء تطويرها لعلاج الذبحة الصدرية
  • المينوكسيديل تحول من علاج ضغط الدم إلى علاج لتساقط الشعر
من: شركة فايزر، الأطباء والباحثين

في عالم الطب، لا تسير الاكتشافات دائماً في الطريق الذي خطط له العلماء.

فكثير من الأدوية التي تُستخدم اليوم لعلاج أمراض معينة لم تُطوَّر أصلاً لهذا الغرض، بل اكتشف الأطباء فوائدها الجديدة بالصدفة أثناء التجارب أو خلال متابعة المرضى.

وتكشف هذه القصص كيف يمكن لدواء صُمم لعلاج مرض محدد أن يتحول مع الوقت إلى علاج ثوري لمرض آخر تماماً، ما يغير مسار استخدامه ويمنحه دوراً جديداً في الطب الحديث.

وتستعرض" العربية.

نت" بعض أشهر هذه النماذج في التقرير التالي.

أدوية إنقاص الوزن.

بدأت كعلاج للسكريأحد أبرز الأمثلة الحديثة على ذلك هو أدوية إنقاص الوزن الشهيرة مثل أوزمبيك (Ozempic) وويغوفي (Wegovy) ومونجارو (Mounjaro).

فقد طُورت هذه الأدوية في الأصل لعلاج السكري من النوع الثاني، لأنها تحاكي هرموناً طبيعياً في الجسم يسمى GLP-1 يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم.

لكن خلال التجارب السريرية لاحظ الأطباء أن المرضى الذين يستخدمون هذه الأدوية يفقدون وزناً بشكل ملحوظ، لأنها تقلل الشهية وتبطئ إفراغ المعدة، ما يجعل الشخص يشعر بالشبع لفترة أطول.

ومع مرور الوقت، تحولت هذه الأدوية إلى أحد أشهر علاجات السمنة في العالم، وأصبحت تُستخدم اليوم لدى ملايين الأشخاص بهدف إنقاص الوزن.

الفياجرا.

من علاج للقلب إلى منشط جنسيوربما تكون قصة الفياجرا أشهر مثال على الأدوية التي غيرت مسارها.

ففي التسعينيات كانت شركة" فايزر" تطور دواءً لعلاج الذبحة الصدرية وأمراض القلب عبر تحسين تدفق الدم في الأوعية الدموية.

لكن خلال التجارب السريرية لاحظ الباحثون أثراً جانبياً غير متوقع؛ فقد أبلغ عدد من المشاركين عن تحسن واضح في الانتصاب.

وسرعان ما أدرك العلماء أن الدواء قد يكون أكثر فائدة في علاج ضعف الانتصاب، ليصبح لاحقاً أحد أشهر الأدوية في العالم بعد طرحه عام 1998.

المينوكسيديل.

علاج الضغط الذي أعاد نمو الشعردواء آخر تغير استخدامه بشكل لافت هو المينوكسيديل.

فقد استُخدم في البداية لعلاج ارتفاع ضغط الدم، لأنه يعمل على توسيع الأوعية الدموية.

لكن الأطباء لاحظوا أن بعض المرضى الذين يتناولونه يعانون نمو الشعر بشكل ملحوظ، ما دفع الباحثين إلى تطويره لاحقاً على شكل محلول موضعي لعلاج تساقط الشعر والصلع الوراثي.

واليوم يعد المينوكسيديل من أكثر العلاجات شيوعاً لمشكلة تساقط الشعر.

لماذا تتغير استخدامات الأدوية؟يحدث هذا التحول عادة عندما يلاحظ الباحثون آثاراً جانبية مفيدة خلال التجارب السريرية أو أثناء استخدام الدواء في الممارسة الطبية.

كما قد تكشف الدراسات اللاحقة أن الدواء يؤثر في مسارات بيولوجية متعددة داخل الجسم، ما يفتح الباب لاستخدامه في علاج أمراض أخرى.

وفي بعض الحالات، قد يكون الاستخدام الجديد أكثر أهمية من الغرض الأصلي الذي طُور الدواء من أجله.

ويُعرف هذا النهج في الطب باسم" إعادة توظيف الأدوية"، وهو مجال متنامٍ في الأبحاث الطبية، لأنه يسمح باستخدام أدوية موجودة بالفعل لعلاج أمراض أخرى دون الحاجة إلى تطوير دواء جديد بالكامل.

ويرى العلماء أن هذه الاستراتيجية قد تسرّع اكتشاف علاجات مبتكرة لأمراض معقدة مثل السرطان وأمراض القلب والاضطرابات العصبية.

وهكذا تذكّرنا قصص هذه الأدوية بأن الاكتشافات الطبية لا تسير دائماً وفق الخطة، وأن الصدفة أحياناً قد تقود إلى أعظم الابتكارات في عالم العلاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك