أوضح العميد الركن محمد الكتبي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الإماراتية، في لقاء مع قناة أبوظبي، أن منظومة الدفاع تقسم المجال الجوي إلى ثلاث طبقات، عليا ومتوسطة وقريبة، لكل منها سلاحها المخصص، وتتولى الطبقة العليا التعامل مع الصواريخ الباليستية، فيما تختص المتوسطة بالطائرات المقاتلة والصواريخ الجوالة، وتكمن مهمة الطبقة القريبة في التصدي للطائرات المسيّرة.
وأشار إلى أن هذه الطبقات تضم أسلحة بقدرات ومديات مختلفة، تتكامل جميعها عبر منظومة من الرادارات والمستشعرات التي ترفع صورة رادارية موحدة إلى مراكز القيادة والسيطرة، لتحديد الأهداف وانتقاء السلاح المناسب للتعامل مع كل تهديد.
وعن أهمية عامل الوقت، قال الكتبي إن" الزمن حاسم"، مضيفاً أن سرعة اتخاذ القرار تتحقق بفضل وجود منظومات تكاملية ووحدة قرار في مراكز القيادة والسيطرة، إذ تُعالج البيانات القادمة من الرادارات والمستشعرات فورياً لتحديد نوع التهديد واختيار الاستجابة الصحيحة.
وأكد أن الرهان على التكنولوجيا المتقدمة أثبت صحته، قائلاً إنها" العمود الفقري لمنظومات الدفاع"، لافتاً إلى أن التكنولوجيا هي ما يجمع المنظومات المختلفة ويوحدها ويدمج معلوماتها، لتوليد قراءات دقيقة وتحقيق التكامل في تنوع الأسلحة، وأن جميع المنظومات العاملة في الدفاع عن الدولة تعمل تحت مظلة قيادة وسيطرة موحدة تضمن التكامل الكامل وردع أي تهديد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك