لعلك سمعت قبل كده عن حاجة اسمها “منطقة الراحة”…ويمكن سمعت كتير عن أهمية الخروج منها علشان تحقق أهدافك، وتكتشف جوانب جديدة من شخصيتك.
لكن خلينا نسأل السؤال المهم:من غير رغبة حقيقية إنك تغير حاجة في حياتك؟هل ده لأنك راضي تمامًا باللي وصلت له؟ولا لأنك حاسس إنك محبوس في الدائرة اللي حطيت نفسك فيها؟جاوب بصراحة على شوية أسئلة بسيطة:متى كانت آخر مرة عملت حاجة جديدة في حياتك؟آخر مرة قرأت كتاب مش في تخصصك؟متى آخر مرة زرت مكان ما رحتوش قبل كده؟متى آخر مرة غيرت الطريق اللي بتروح منه شغلك؟متى آخر مرة اتكلمت مع شخص جديدهتلاقي إن ناس كتير بتواجه صعوبة في أي حاجة جديدة مش متعودة عليها.
لأنهم ببساطة اتعودوا يعيشوا نفس اليوم…لدرجة إن مجرد التفكير في تجربة جديدةممكن يخليهم يتوتروا… ويحسوا بالخوف… وعدم الأمان.
الخروج من منطقة الراحة مش سهل.
لكن الحقيقة اللي لازم نواجهها إنالبقاء فيها أحيانًا بيكون مجرد عذر.
عذر علشان نهرب من مسؤولية تطوير حياتنا.
لكن لأننا اتعودنا على الكسل.
نفس الأشخاص اللي بنقابلهم.
نعيش بنفس السلوكيات السلبيةالصحية… والاجتماعية… والمهنية.
وإحنا واقفين في نفس المكان.
إنك تقدر تكسر الدائرة دي.
خطوات بسيطة تساعدك تغير نسق حياتك:واكتب كل الأنشطة والحاجات اللي بتخليك فعلًا سعيد.
لكن انشغلت عنها مع الوقت.
ليه ما رجعتش أعملها تاني؟حان الوقت إنك ترجع تمارس الأنشطة اللي بتحبها.
أنت محتاج ترجع تهتم بنفسك من جديد.
الحقيقة إن منطقة الأمان بتقيدنا من غير ما نحس.
نبطل نفكر في نفسنا أصلًا.
مع إن الموضوع ممكن يكون بسيط…لكن المشكلة إن الكسل هيحاول يسيطر عليك.
اختلط بناس عندهم نفس شغفك.
ناس إيجابية… بتفكر لقدام.
ما تحبسش نفسك في منطقة الراحة الضيقة.
ابني علاقات مفيدة في حياتكاستفيد من خبرات وتجارب الناس.
غير المطعم اللي بتروح له كل مرة.
غير المكان اللي بتخرج له مع عيلتك.
وخلي هدفك دايمًا قدام عينيك.
الحياة مش بتتغير مرة واحدة.
وكل خطوة خارج منطقة الراحة….

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك