العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

منير فخري عبد النور: بعت فيتراك بما يعادل 50 مليون جنيه لأجل السياسة.. وكنت أول من زرع الفراولة بمصر

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

كشف منير فخري عبد النور، وزير السياحة والصناعة الأسبق، عن تحقيقه مكاسب كبيرة جدًا عبر العمل كوسيط بين الأجانب، وشركات السياحة الأجنبية والمصرية، من خلال ما كان يُعرف بـ «حساب ج»، موضحا أن الحساب كان م...

ملخص مرصد
منير فخري عبد النور، وزير السياحة والصناعة الأسبق، كشف عن تحقيقه مكاسب كبيرة كوسيط في حسابات السياحة الأجنبية، ثم تأسيسه شركة فيتراك للتصنيع الزراعي. أشار إلى أنه أول من زرع الفراولة بمصر بعد الاستعانة بخبراء أجانب، وواجه خسائر في البداية قبل التوجه للتصدير. قرر بيع الشركة عام 2004 مقابل 50 مليون جنيه ليتفرغ للعمل السياسي.
  • عمل كوسيط في حسابات السياحة الأجنبية وحقق مكاسب كبيرة
  • أسس شركة فيتراك وكان أول من زرع الفراولة بمصر
  • باع الشركة مقابل 50 مليون جنيه ليتفرغ للعمل السياسي
من: منير فخري عبد النور أين: مصر

كشف منير فخري عبد النور، وزير السياحة والصناعة الأسبق، عن تحقيقه مكاسب كبيرة جدًا عبر العمل كوسيط بين الأجانب، وشركات السياحة الأجنبية والمصرية، من خلال ما كان يُعرف بـ «حساب ج»، موضحا أن الحساب كان مخصصا لإيرادات الأجانب في مصر مثل ملاك العقارات وشركات الطيران، وكان يُستخدم لتمويل السياحة.

وأشار خلال لقاء ببرنامج «رحلة المليار» مع الإعلامية لميس الحديدي، إلى تعدد سعر صرف الجنيه خلال تلك الفترة، لافتا إلى تمكنه من شراء مسكن والزواج نتيجة وساطته بين أصحاب هذه الحسابات وشركات السياحة.

وتطرق إلى قصة تأسيسه شركة «فيتراك» كأول شركة قطاع خاص تنافس «أها» الحكومية، موضحا أن التأسيس ارتبط بعودة الأراضي الزراعية لأسرته، بعد رفع الحراسة عام 1974.

ولفت إلى أن والده وعمه قررا الابتعاد عن الفلاحة وتفويضه بالعمل، فأقدم على العمل كمزارع وزراعة الموالح والفراولة، مؤكدا أنهم كانوا «أول من زرع الفراولة في مصر» بعد الاستعانة بخبراء فرنسيين ومغاربة.

وأشار إلى أن فكرة التصنيع جاءت لتجنب بيع المحصول في سوق الجملة، لافتا إلى تأسيس المصنع بطاقة 7 آلاف طن سنويا؛ لكنه واجه خسائر في البداية لعدم القدرة على بيع أكثر من 500 طن؛ نتيجة بيعها بأسعار 30 قرشا من «أها» الحكومية، في حين كان سعر منتجه يصل إلى 110 قروش.

وأضاف أن التصدير كان الحل للشركة، لافتا إلى نجاحه في فتح أسواق في أستراليا واليابان والدول العربية، أدت إلى رفع المبيعات لتفوق 25 ألف طن بحلول عام 2004، مع قراره ببيع الشركة.

وأرجع أسباب بيع «فيتراك» رغم تحقيق مكاسب وأرباح كبيرة، إلى وضع نفسه أمام خيارين «إما سياسة، وإما رجل أعمال»، ليختار السياسة والمعارضة في الوفد على المال، مبديا عدم ندمه على القرار.

ونوه أن نصيبه منها بلغ نحو 50 مليون جنيه تقاضاها بالدولار، مشيرا في الوقت نفسه إلى ندمه عليها بعد ذلك؛ لكن السياسية عوضته، على الرغم من متاعبها الكثيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك