روسيا اليوم - دميترييف: اتصالات نشطة مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع روسيا اليوم - "فخر 1".. مصر تعلن انضمام سفينة فريدة من نوعها لأسطولها قناة الغد - لانس الفرنسي يضم عبد الحميد مدافع السعودية نهائيًا حتى 2029 فرانس 24 - وفاة عائلة طبية الأسنان رانيا العباسي.. مأساة تكشف مصير المفقودين في سوريا قناة العالم الإيرانية - السلطة اللبنانية توافق على إستمرار الإحتلال ووقف غير نهائي للحرب! Independent عربية - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ فرانس 24 - مراكز أوروبية لترحيل المهاجرين: هل الدول المغاربية معنية؟ روسيا اليوم - وزارة الموارد الطبيعية الروسية: روسيا السابعة عالميا في احتياطيات المعادن النادرة الجزيرة نت - لانس الفرنسي يضم سعود عبد الحميد نهائيا بعد موسم تاريخي توِج بلقب الكأس التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. سائقو الشاحنات في العراق من أبرز المتضررين من إغلاق مضيق هرمز
عامة

النهايات أخلاق.. بقلم

الكنانة نيوز | طقس
1

بقلم: مستشار محمود السنكريليست البدايات هي التي تكشف معدن الإنسان فالبدايات غالبًا ما تأتي مزينة بالأماني ومغطاة بحماسة اللحظة الأولى حيث تتسع الوعود ويعلو بريق الكلمات.أما النهايات فهي المرآة الص...

ملخص مرصد
النهايات تكشف المعدن الحقيقي للإنسان، حيث تسقط الأقنعة وتظهر الأخلاق بوضوح. البدايات قد تكون مزينة بالوعود، لكن النهايات هي المرآة الصافية التي لا تجامل أحدًا. الأخلاق الحقيقية لا تقاس بلحظة اللقاء بل بلحظة الوداع.
  • النهايات تكشف المعدن الحقيقي للإنسان
  • الأخلاق الحقيقية تقاس بلحظة الوداع لا بلحظة اللقاء
  • النهاية الكريمة تقول الكثير عن شخصية الإنسان
من: مستشار محمود السنكري

بقلم: مستشار محمود السنكريليست البدايات هي التي تكشف معدن الإنسان فالبدايات غالبًا ما تأتي مزينة بالأماني ومغطاة بحماسة اللحظة الأولى حيث تتسع الوعود ويعلو بريق الكلمات.

أما النهايات فهي المرآة الصافية التي لا تجامل أحدًا، هناك عند آخر الطريق تسقط الأقنعة وتتكلم الأخلاق بصوتٍ واضح لا يحتمل التأويل.

النهاية ليست مجرد لحظة انقضاء بل لحظة اختبار حقيقي.

اختبار لما كان مخبوءًا تحت طبقات المجاملة والادعاء والمصالح فمن يبدأ معك بوجهٍ بشوش قد ينهي الحكاية بوجهٍ آخر وهناك فقط تدرك أن الأخلاق الحقيقية لا تُقاس بلحظة اللقاء بل بلحظة الوداع.

كم من علاقات بدأت بحفاوة كبيرة لكنها انتهت بخفة جارحة كأن كل ما سبق لم يكن سوى تمهيدٍ لسقوط أخلاقي في المشهد الأخير وكم من خصومات قاسية انتهت بقدر من النبل جعل النهاية أسمى من كل ما سبقها.

هنا يتجلى الفارق بين من يملك أخلاقًا أصيلة ومن يرتدي الأخلاق حين تخدم مصالحه.

النهايات أخلاق لأن الإنسان عند النهاية لا يكون مضطرًا للتمثيل، حين يرحل أو حين يُنهي علاقة أو حين يُغلق بابًا في حياة شخص آخر يظهر معدنه الحقيقي فإما أن يخرج بكرامة تاركًا خلفه أثرًا طيبًا وإما أن يترك جراحًا تثبت أن ما كان يبدو فضيلة لم يكن سوى قناع مؤقت.

في السياسة في الصداقة في الحب وحتى في أبسط المعاملات الإنسانية النهايات هي النص النهائي الذي يختصر الحكاية كلها، قد تغفر الذاكرة أخطاء الطريق لكنها نادرًا ما تغفر النهاية القبيحة لأنها تختصر المعنى وتترك الأثر.

والحقيقة المؤلمة أن بعض الناس يتقنون فن البدايات لكنهم يفشلون في أخلاق النهايات ويبرعون في كسب القلوب لكنهم يعجزون عن مغادرتها بسلام وكأنهم ينسون أن التاريخ الشخصي للإنسان لا يُكتب فقط بما فعله في البداية بل بما تركه وراءه في النهاية.

إن أخلاق النهاية ليست رفاهية بل مقياس رقي.

أن تنهي علاقة دون تشويه وأن تغادر دون خيانة وأن تختلف دون أن تهدم كل الجسور تلك هي علامات النفوس الكبيرة فالنبل الحقيقي لا يظهر حين تكون الظروف سهلة بل حين يصبح الرحيل حتميًا.

النهاية الكريمة تقول الكثير تقول إن الإنسان كان صادقًا في حضوره وأنه لم يحول الخلاف إلى انتقام ولا الوداع إلى ساحة لتصفية الحسابات،إنها لحظة تكتب فيها الروح آخر جملة في الرواية فإما أن تكون جملة تليق بما سبقها أو تكون سقوطًا مؤلمًا بعد صفحات واعدة.

ولهذا تبقى قاعدة الحياة الصارمة:ليس المهم كيف تبدأ الحكاية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك