في لوحة إنسانية دافئة تعكس قيم المحبة والتكاتف التي يزخر بها شهر رمضان الكريم، نظَّم أهالي قرية الغابة التابعة لمركز أبوكبير وقرية النخاس التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية إفطارين جماعيين منفصلين، حيث أقامت كل قرية مائدة إفطار خاصة بها شارك فيها آلاف الصائمين في أجواء رمضانية مفعمة بالبهجة والسرور.
عدد الصائمين المشاركين بنحو 3100 صائمشهر رمضان الكريم، وشهد الإفطاران مشاركة واسعة من أبناء القريتين، إذ قُدّر عدد الصائمين المشاركين بنحو 3100 صائم، التفوا حول موائد إفطار ضخمة امتدت بطول الشوارع الرئيسية، في مشهد جسّد روح الألفة والتكاتف بين الأهالي.
صورة عكست روح التعاون والتلاحم المجتمعيوجاء تنظيم الإفطارين بجهود ذاتية خالصة، شارك فيها عشرات الشباب والأهالي من أبناء كل قرية على حدة، رجالًا ونساءً، إلى جانب الأطفال والفتيات وكبار السن، في صورة عكست روح التعاون والتلاحم المجتمعي، حيث عملت فرق شبابية على الإعداد والتنظيم.
تصميم فانوس رمضان ضخم يتوسط مكان الإفطارولم تقتصر المشاركة على التنظيم فقط، بل تولى عدد من الشيفات وأهالي القريتين مهمة طهي الطعام لساعات طويلة من أجل تجهيز وجبات الإفطار لآلاف الصائمين، في مشهد جسّد روح التطوع والعمل الجماعي، وحرص الجميع على خروج الحدث في أفضل صورة تليق بأبناء كل قرية.
وحرص المنظمون على إضفاء أجواء رمضانية مبهجة، حيث تم تصميم فانوس رمضان ضخم يتوسط مكان الإفطار، إلى جانب انتشار الزينة الرمضانية والبلالين بمختلف ألوانها التي زينت الشوارع، فيما صدحت مكبرات الصوت بأشهر أغاني رمضان التراثية التي أضفت حالة من البهجة على الحضور.
الطاولات بطول الشوارع الرئيسية في القريتينوامتدت الطاولات بطول الشوارع الرئيسية في القريتين، في مشهد لافت يعكس حجم المشاركة المجتمعية، حيث جلس الصائمون من مختلف الأعمار جنبًا إلى جنب، في صورة جسدت معاني الترابط والتلاحم بين أبناء المجتمع.
يوم رمضاني استثنائي يجمع الأهالي على موائد واحدةوأكد عدد من المشاركين أن الإفطارين جاءا بمبادرات شعبية خالصة وبالجهود الذاتية الكاملة من أبناء القريتين، الذين حرصوا على تحويل المناسبة إلى يوم رمضاني استثنائي يجمع الأهالي على موائد واحدة تعبيرًا عن المحبة وروح العطاء.
ولم يكن الإفطار مجرد تجمع لتناول الطعام، بل تحول إلى احتفالية رمضانية كبيرة سادت خلالها أجواء الفرح والبهجة، وتبادل الأهالي التهاني بالشهر الكريم، بينما استمتع الأطفال بالألوان والزينة والبلالين التي ملأت المكان.
ويعكس هذا الحدث صورة مضيئة من التكافل الاجتماعي والعمل التطوعي بين أبناء القرى المصرية، الذين يحرصون خلال شهر رمضان على تعزيز قيم المشاركة والمحبة، وتحويل الشوارع والساحات إلى موائد رحمة تجمع الجميع في أجواء إنسانية مميزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك