وخلال المشهد، حاول أدهم التخفيف عن ابنته بعدما لاحظ حزنها، ليسألها بلطف عمّا يزعجها، إلا أن الطفلة أنكرت في البداية.
ومع استمرار الحوار، اعترفت نور بخوفها من والدتها عندما تغضب منها، موضحة أنها كثيرًا ما تعاقبها بسبب حديثها مع والدها.
وسأل أدهم ابنته إن كانت والدتها تمنعها من التواصل معه، لتؤكد نور ذلك بخجل، قبل أن يعبر لها عن حبه واشتياقه لرؤيتها باستمرار.
وعندما سألها إن كانت تتمنى العيش معه، ترددت في البداية قائلة إن ذلك" لا ينفع"، لكنها أبدت خوفها من عقاب والدتها إذا علمت برغبتها في رؤيته.
وفي ختام الحوار، اعترفت الطفلة بأنها تتمنى العيش مع والدها وأسرته، قائلة إنهم" طيبون جدًا"، في مشهد مؤثر عكس معاناة الأطفال في ظل الخلافات الأسرية بعد الطلاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك