قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

مطاردة الحرية.. مذكرات من زيمبابوى عن القلق ما بعد الاستعمارى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
3

يناقش الكاتب سيموكاي تشيجودو، المولود عام 1986، في زيمبابوي من خلال كتاب" السعي وراء الحرية" الصادر قبل أيام عن بنجوين بريطانيا فكرة العيش في مرحلة ما بعد الاستعمار ببلاده زيمبابوي، حيث يقول إنه بعد س...

ملخص مرصد
يستكشف الكاتب الزيمبابوي سيموكاي تشيجودو في مذكراته "السعي وراء الحرية" تداعيات ما بعد الاستعمار في بلاده، مسلطاً الضوء على التناقضات بين الاستقلال الرسمي والواقع الاجتماعي. يروي تشيجودو قصتين متشابكتين: حرب الاستقلال الوحشية وبحثه الشخصي عن الانتماء في ظل التمييز الطبقي والعرقي. ينتقل الكتاب عبر عدة دول لكنه يركز على العلاقة المعقدة بين زيمبابوي وبريطانيا.
  • يتناول الكتاب تداعيات ما بعد الاستقلال في زيمبابوي
  • يروي الكاتب تجربته الشخصية مع التمييز الطبقي والعرقي
  • يستعرض تاريخ عائلته في النضال ضد الاستعمار
من: سيموكاي تشيجودو أين: زيمبابوي وعدة دول أخرى

يناقش الكاتب سيموكاي تشيجودو، المولود عام 1986، في زيمبابوي من خلال كتاب" السعي وراء الحرية" الصادر قبل أيام عن بنجوين بريطانيا فكرة العيش في مرحلة ما بعد الاستعمار ببلاده زيمبابوي، حيث يقول إنه بعد سنوات من الاستقلال، ظل هذا الوعد محفورًا في ذاكرته منذ البداية: " اسمك، سيموكاي، يعني النهوض"، هكذا أخبره والده، وهو مناضل سابق في سبيل التحرير.

مع ذلك، وكما يُبيّن تشيجودو في مذكراته المؤثرة، فإنّ نهاية الحكم الاستعماري لا تعني التحرر من الأحداث التاريخية وتداعياتها على الحياة اليومية، يروي قصتين مترابطتين: حرب استقلال زيمبابوي الوحشية، وبحثه الشخصي عن الانتماء في السنوات اللاحقة في كتاب واسع النطاق، زاخر بالأحداث، ينتقل بنا عبر أوغندا ورواندا وأيرلندا ومكسيكو سيتي.

لكن في جوهره، زيمبابوي وبريطانيا، " المستعمرة السابقة والمركز الاقتصادي"، والخلافات العالقة بينهما.

ألحق والدا تشيجودو، اللذان انضما إلى الطبقة الوسطى السوداء المتنامية بعد الاستقلال، ابنهما بمدارس خاصة مرموقة، وهناك، اكتسب ما يسميه" لكنة رقيقة وهشة"، ومارس" رياضات البيض"، وتعلّم قواعد الاحترام التي تعد بالأمان لا بالانتماء.

أدرك الزيمبابوى المرفه مبكراً أن كونه أسود يعني أن يُعرّف من قِبل الآخرين لينبذه الزيمبابويون السود ويصفونه بـ" الخليط" بسبب عاداته البيضاء المكتسبة مثل تناول السلطة يُطلق عليه الزيمبابويون البيض لقب" سوتبيل"، أو" قضيب الملح"، لأنه يضع قدمًا في أفريقيا وأخرى في أوروبا.

يتجلى عبء إرث جيله بأبلغ صوره في وصفه لمقتل جده -" أطلقوا عليه النار بدم بارد وألقوا بجثته في حفرة ضحلة" وتعذيب والده تافي على يد حكومة روديسيا العنصرية ومن ثم انضم تافي إلى الكفاح المسلح وقضى سنوات في المنفى وفي هذا يكتب تشيجودو: " شعرت بثقل التاريخ، وكأن حياتي هبة من نجاته من عنف هائل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك