قناة العالم الإيرانية - تسريبات عن خسائر «جيرالد فورد» تكشف حجم كلفة الاعتداء على إيران روسيا اليوم - بعد 20 عاما من كوتشيلا.. مادونا تعود بجرأة في حفل مجاني مفاجئ في نيويورك (فيديو) العربي الجديد - 7 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا بينهم 4 في كييف قناة الغد - النفط يتراجع بعد تأكيد عُمان استمرار العمليات في ميناء الفحل يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات أوكرانيا وعقوبات على روسيا العربية نت - قصيدة وراء هزيمة هتلر بفرنسا.. وتغيير مجرى الحرب العالمية وكالة الأناضول - فيدان: إسرائيل تحوّل المنطقة إلى ساحة حرب لمنع حل الدولتين وكالة سبوتنيك - الكرملين: بوتين اطلع على رسالة زيلينسكي الجزيرة نت - فيديو.. لغز "رجال البالوعات" يثير حيرة شرطة نيويورك روسيا اليوم - الصحة الفلسطينية: أكثر من 4 آلاف مريض بالسرطان مهددون بسبب نفاد الأدوية
عامة

هجوم في أمريكا يظهر حدود القدرات الأمنية لمنع التهديدات بعد حرب إيران

رويترز العربية
رويترز العربية منذ شهرين
1

من تيد هيسون وجوناثان ألين وريتش مكايواشنطن 14 مارس آذار (رويترز) – باتت أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية في حالة استنفار قصوى مع دخول الحرب مع إيران أسبوعها الثالث، لكن حدود قدرتها على توخي اليقظة ظهر...

ملخص مرصد
هجومان منفصلان في فرجينيا وميشيغان يكشفان حدود القدرات الأمنية الأمريكية في مواجهة التهديدات الفردية خلال الحرب مع إيران. في ميشيغان، اقتحم مسلح من أصل لبناني كنيسا يهوديا بسيارة محملة بالألعاب النارية، بينما أطلق مهاجم آخر في فرجينيا النار على أفراد عسكريين في جامعة. لم تعلن السلطات عن دوافع الهجمات، لكن تقارير ربطت بين هجوم ميشيغان وبين قصف إسرائيلي لبلدة عائلة المهاجم في لبنان.
  • مسلح من أصل لبناني يقتحم كنيسا يهوديا في ميشيغان بسيارة محملة بالألعاب النارية
  • مهاجم سابق في تنظيم الدولة يطلق النار على أفراد عسكريين في جامعة فرجينيا
  • السلطات لم تعلن عن دوافع الهجمات ولم تربط بين الحادثتين
من: مسلح من أصل لبناني ومهاجم سابق في تنظيم الدولة أين: ميشيغان وفرجينيا بالولايات المتحدة

من تيد هيسون وجوناثان ألين وريتش مكايواشنطن 14 مارس آذار (رويترز) – باتت أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية في حالة استنفار قصوى مع دخول الحرب مع إيران أسبوعها الثالث، لكن حدود قدرتها على توخي اليقظة ظهرت جلية مع وقوع هجومين نفذهما رجلان تصرفا بمفردهما على ما يبدو في ولايتي فرجينيا وميشيجان يوم الخميس وحده.

في ميشيجان، اقتحم مسلح من أصل لبناني بشاحنة صغيرة محملة بالألعاب النارية وعبوات بنزين كنيسا يهوديا مما أدى إلى اندلاع حريق.

وهذه الواقعة على ما يبدو واحدة من أولى الحالات المعروفة لأعمال انتقامية على الأراضي الأمريكية منذ أن بدأت حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير شباط.

لم تعلن السلطات الدافع وراء الهجوم على معبد إسرائيل في ضاحية وست بلومفيلد بمدينة ديترويت، والذي انتهى بإطلاق سائق الشاحنة النار على رأسه بعد تبادل لإطلاق النار مع أحد حراس الأمن.

إلا أن تقارير إعلامية ذكرت أن المشتبه به، الذي قال مسؤولون أمريكيون إن اسمه أيمن غزالي (41 عاما)، نفذ هجومه بعد أسبوع من قصف إسرائيل لبلدة عائلته في لبنان في الخامس من مارس آذار مما أسفر عن مقتل اثنين من أشقائه وابنة أخيه وابن أخيه.

في غضون ذلك، أطلق رجل أدين في عام 2016 بتهمة تقديم دعم مادي لتنظيم الدولة الإسلامية النار على شخص واحد وأصاب اثنين آخرين، وكلاهما من أفراد الجيش الأمريكي، في جامعة أولد دومينيون في نورفولك بولاية فرجينيا.

وقُتل المهاجم على يد طلاب من برنامج تدريب ضباط الاحتياط.

وكان قد أُطلق سراحه من السجن في عام 2024.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي أمس الجمعة إنه لا توجد مؤشرات على وجود صلة بين الحادثتين في فرجينيا وميشيجان.

يقول خبراء مكافحة الإرهاب إن هذا النوع من أعمال العنف الانتقامية التي ينفذها “ذئب منفرد” أو مهاجم منفرد هو الأصعب في رصده مسبقا وإحباطه.

وقال كينيث جراي العميل السابق في مكتب التحقيقات الاتحادي والمتخصص في مكافحة الإرهاب ويعمل حاليا أستاذا في جامعة نيو هافن “من الصعب للغاية تعقب شخص اعتنق أفكارا متطرفة بمفرده، أو الذئب المنفرد… عادة ما تكون هناك فرص لتعقب عمليات نقل الأسلحة أو التدريب في الخارج أو تحويل الأموال.

ويبدو أننا لم نرصد أيا من ذلك”.

وحدثت هاتان الواقعتان في وقت تخوض فيه الولايات المتحدة حربا لا تحظى بتأييد كبير بين الناخبين الأمريكيين، واندلعت بعد أن أجرى الرئيس دونالد ترامب تخفيضات كبيرة في وحدة الاستخبارات التابعة لوزارة الأمن الداخلي.

وباستثناء حارس أمن سقط أرضا عندما اصطدمت الشاحنة بالمدخل، لم يصب بأذى أي شخص كان في الكنيس اليهودي بما في ذلك الأطفال في الروضة التابعة له، إلا أن العشرات من ضباط إنفاذ القانون تلقوا العلاج بسبب استنشاق الدخان.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي إن غزالي، الذي حصل على الجنسية الأمريكية في عام 2016 وكان يعيش في مدينة ديربورن هايتس المجاورة، لم يكن لديه أي سجل جنائي سابق أو أسلحة مسجلة، ولم يخضع من قبل لأي تحقيق من قبل مكتب التحقيقات الاتحادي.

وقالت العميلة الخاصة دومينيك إيفانز للصحفيين أمس الجمعة إن مكتب التحقيقات الاتحادي يبحث في سبب عدم لفت غزالي انتباه أفراد الأمن رغم بقائه في شاحنته بموقف سيارات الكنيس لساعتين قبل شن هجومه.

وقال مو بايدون رئيس بلدية ديربورن هايتس إن هجوم غزالي يجب التنديد به بشكل لا لبس فيه لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن غزالي تأثر بحرب إيران التي حصدت أرواح ما يزيد على ألفين معظمهم في إيران ولبنان.

وذكر بايدون في بيان “غالبا ما تجد الاضطرابات التي نشهدها في العالم طريقها إلى أحيائنا، لتذكرنا بمدى الترابط العميق بين أمننا المشترك”.

* حوادث أمنية متعددة ونقص معلومات الاستخباراتمنذ بدء الحرب، أثرت المخاوف الأمنية على مطارات في كانساس سيتي وضواحي واشنطن العاصمة؛ ووجهت السلطات تهما تتعلق بالإرهاب إلى رجلين بعد إلقائهما قنبلتين بدائيتين على تجمع مناهض للمسلمين في مدينة نيويورك؛ وقتل رجل عبر عن آراء مؤيدة لإيران عبر الإنترنت أربعة أشخاص بعد أن أطلق النار في حانة في أوستن بولاية تكساس.

ويسعى ترامب إلى تبرير الحرب أمام بعض المشرعين في الكونجرس والكثير من الناخبين المتشككين ومن بينهم منتمون لقاعدته المؤيدة لمبدأ “أمريكا أولا”، حسبما جاء في استطلاعات للرأي.

تبلغ وزارة الأمن الداخلي المواطنين بالتهديدات الخطيرة من خلال تنبيهات تصدرها في إطار النظام الوطني للتحذير من الأعمال الإرهابية.

وأصدرت الوزارة مثل هذا التنبيه في يونيو حزيران 2025، قائلة إن الحرب القصيرة التي اندلعت حينها بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تسببت في “بيئة تهديد متصاعد” في الولايات المتحدة.

وانتهى سريان هذا التنبيه في سبتمبر أيلول 2025، وحذر من خطر وقوع هجمات إلكترونية أو عنف من متطرفين موجودين بالفعل في الولايات المتحدة.

ولم تصدر حتى الآن تنبيهات من هذا القبيل بعد اندلاع الحرب الحالية.

وفي الأسبوع الماضي، حجب البيت الأبيض نشرة صادرة عن وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الاتحادي والمركز الوطني لمكافحة الإرهاب تحذر الأجهزة الحكومية والمحلية من تزايد التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة بسبب الحرب مع إيران.

وقال ثلاثة مسؤولين سابقين في وزارة الأمن الداخلي لرويترز إنه منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض العام الماضي مع تعهدات بخفض القوة العاملة الاتحادية، انخفض عدد موظفي وحدة الاستخبارات والتحليل التابعة للوزارة من حوالي ألف موظف إلى ما بين 500 و600 موظف.

ولم ترد الوزارة على طلب للتعليق.

قال ترافيس نيلسون مدير مكتب الأمن الداخلي في ولاية ماريلاند إن الوزارة ركزت على جهود ترامب للترحيل الجماعي للمهاجرين بدلا من التهديد المحتمل الناشئ عن الصراع مع إيران.

وأضاف نيلسون “كل التركيز على إنفاذ قوانين الهجرة… لم نر شيئا من وزارة الأمن الداخلي بشأن المخاطر المحتملة على الوطن نتيجة ما يجري في الشرق الأوسط”.

(إعداد رحاب علاء للنشرة العربية).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك