قناة الجزيرة مباشر - The differing visions of the Lebanese government and Hezbollah regarding the agreement with Israe... سكاي نيوز عربية - بسبب خطأ إلكتروني.. فيفا يلغي تذاكر "مجانية" لكأس العالم إيلاف - بوتين يؤكد متانة العلاقات مع السعودية وتوقيع 30 اتفاقية في المنتدى الاقتصادي العربي الجديد - العنابي.. طموحات قطرية لارتداء ثوب المفاجأة في مونديال 2026 وكالة سبوتنيك - هل تعالج العودة الطوعية أزمة الهجرة غير النظامية في تونس؟ القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب
عامة

تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان

قناة الغد
قناة الغد منذ 10 ساعات
3

يرى المحلل السياسي إيلدار ماميدوف أن شعار «أمة واحدة ودولتان» حدد مسار العلاقات التركية الأذربيجانية على مدار عقود. وقد عزز هذا الشعار الشعور بالأخوة العرقية والاعتماد المتبادل على الطاقة، والتحالف ال...

ملخص مرصد
أظهر تحليل سياسي أن شعار «أمة واحدة ودولتان» الذي جمع تركيا وأذربيجان لم يعد خالياً من التصدعات، خصوصاً بشأن ملفات التطبيع مع أرمينيا وإسرائيل وإيران. فقد أثار إعلان سفير أذربيجان في أنقرة بشأن فتح الحدود مع أرمينيا بعد الانتخابات الجارية في يونيو/حزيران 2024، جدلاً حول مطالب باكو الدستورية المتعلقة بناجورنو كاراباخ. كما برزت خلافات حول العلاقات العسكرية الأذربيجانية مع إسرائيل، التي تعتمد عليها باكو في 70% من وارداتها العسكرية، في مقابل دعم تركيا لإيران في بعض الأزمات الأخيرة.
  • أذربيجان تصر على تعديل الدستور الأرمني لحذف مطالب السيادة على ناجورنو كاراباخ
  • إسرائيل تشكل 70% من واردات أذربيجان العسكرية، ما يثير قلق تركيا
  • تركيا تضغط على أذربيجان لخفض التصعيد مع إيران بعد حوادث حدودية عام 2026
من: إيلدار ماميدوف، فاتح شيلان، علييف، نتنياهو، نفتالي بينيت أين: تركيا، أذربيجان، أرمينيا، إسرائيل، إيران

يرى المحلل السياسي إيلدار ماميدوف أن شعار «أمة واحدة ودولتان» حدد مسار العلاقات التركية الأذربيجانية على مدار عقود.

وقد عزز هذا الشعار الشعور بالأخوة العرقية والاعتماد المتبادل على الطاقة، والتحالف العسكري خلال حرب ناجورنو كاراباخ عام 2020.

لكن خلف الخطاب التركي العام، تظهر تصدعات بشأن القضايا المتعلقة بالتطبيع مع أرمينيا، وإسرائيل، وإيران.

وقال ماميدوف، وهو خبير في السياسة الخارجية مقيم في بروكسل منذ عام 2009، ويشغل منصب المستشار السياسي للحزب الاشتراكي الديمقراطي في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، في تقرير نشرته مجلة «ناشونال إنترست» الأميركية، إن بؤرة التوتر الأحدث تمثلت في إعلان سفير أذربيجان لدى أنقرة مؤخرًا أن الحدود بين تركيا وأرمينيا ستُفتح بعد الانتخابات المقررة في أرمينيا خلال يونيو/حزيران الجاري، بمجرد إجراء التعديلات الدستورية.

ويتمثل مطلب باكو منذ فترة طويلة في أن تعدل أرمينيا دستورها لحذف أي مطالب تتعلق بالسيادة على ناجورنو كاراباخ.

وإذا فاز حزب رئيس الوزراء الحالي نيكول باشينيان في الانتخابات، فمن المتوقع أن يمضي قدمًا في طرح هذه التعديلات للاستفتاء.

وقد نقل التصريح العلني للسفير الأمور إلى مستوى جديد.

ونقل ماميدوف عن الدبلوماسي التركي السابق فاتح شيلان قوله: «في فترة يتجنب فيها الخطاب الرسمي من جانب أنقرة بعناية التصريحات التي تستهدف باكو بشأن العلاقات العسكرية الاستراتيجية لأذربيجان مع إسرائيل، يعد تعليق السفير الأذربيجاني بشأن التطبيع بين تركيا وأرمينيا مؤسفًا، على أقل تقدير».

وتوقع شيلان أن تصدر وزارة الخارجية «توبيخًا حادًا قريبًا».

ولم يصدر التوبيخ أبدًا، لكن الاحتكاك حقيقي.

ويبدو الأمر شبيهًا بما جرى عام 2009، عندما وقعت تركيا وأرمينيا بروتوكولات زيورخ لتطبيع العلاقات، وسرعان ما مارست أذربيجان ضغطًا سياسيًا ودبلوماسيًا لإرغام أنقرة على التراجع.

وشنت وسائل الإعلام الأذربيجانية هجومًا على سفير أنقرة لدى أرمينيا سردار كيليتش لأنه تجرأ على القول: «إنه يشعر بارتياح»، خلال زيارة قام بها مؤخرًا إلى يريفان، عاصمة أرمينيا.

كما شن المحلل الموالي للحكومة فرهاد مامادوف هجومًا على السفير لتجاهله «خطوط باكو الحمراء».

لكن عام 2009 ليس عام 2026، ولدى تركيا حوافز أقل للخضوع لباكو اليوم.

وانتهت حرب ناجورنو كاراباخ وحققت أذربيجان أهدافها الإقليمية بمساعدة تركيا.

كما تغيرت الحسابات الاستراتيجية لأنقرة، إذ إن الوفاق مع أرمينيا يمكن أن يقلص النفوذ الروسي في جنوب القوقاز، ويفتح طريقًا تجاريًا مباشرًا إلى آسيا الوسطى، ويحسن مكانة تركيا لدى الغرب.

العلاقات الاستراتيجية بين أذربيجان وإسرائيلوهناك صدع أعمق بدأ في الظهور بشأن إسرائيل، فقد أقامت باكو وتل أبيب، بهدوء، واحدة من أقوى الشراكات الاستخباراتية والعسكرية في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي.

ولعبت المسيّرات الإسرائيلية والذخائر الجوالة دورًا حاسمًا في تحطيم الدفاعات الأرمينية عام 2020.

وتمثل الأسلحة الإسرائيلية اليوم قرابة 70% من واردات الأسلحة المتقدمة لأذربيجان.

وفي المقابل، تمد باكو إسرائيل بنحو 40% من احتياجاتها من النفط الخام، وهو شريان حيوي لدولة تواجه تحديات أمنية مستمرة في محيطها الإقليمي.

لكن هناك مشكلة متفاقمة بالنسبة لباكو، إذ إن إسرائيل ومؤيديها في واشنطن يصورون تركيا على أنها «إيران الجديدة».

ودق زعيم المعارضة الإسرائيلية نفتالي بينيت ناقوس الخطر بشأن «التهديد التركي الناشئ».

كما اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باضطهاد الأكراد، منتهكًا بذلك أحد أكثر الخطوط حساسية بالنسبة لأنقرة.

ويقارن سياسيون ومسؤولون إسرائيليون الآن طموحات أنقرة الإقليمية، وقواعدها العسكرية في قطر والصومال، وعلاقاتها مع النظام السوري في مرحلة ما بعد بشار الأسد، وعلاقتها بحركة حماس، بالنموذج الإيراني لتصدير الثورة الإسلامية.

والأكثر لفتًا للانتباه أن مراكز الأبحاث المتشددة الموالية لإسرائيل في واشنطن، مثل مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، بدأت تكرر الإطار الخطابي نفسه الذي طبقته على إيران لعقود، لكنه أصبح الآن موجهًا إلى تركيا.

ويتم تصوير تركيا باعتبارها نظامًا إسلاميًا يطور برامج للصواريخ بعيدة المدى ويزعزع استقرار حلف شمال الأطلسي «الناتو» من الداخل.

وأصبحت اللغة التي كانت تُستخدم سابقًا للإشارة إلى الجمهورية الإسلامية تُستخدم اليوم بصورة روتينية ضد حليف داخل الناتو.

وفي الواقع، يتردد صدى ما تصفه مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بـ«التهديد الإسلامي القادم من تركيا» في بعض أوساط المؤسسة العلمانية المتشددة في باكو.

وفي أوساط النخبة الأذربيجانية، توجد درجة من الاحتقار الثقافي لما يوصف بـ«ورع أردوغان الظاهر»، في حين أن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف يُعد إلى حد كبير نتاجًا لنظام التعليم السوفيتي.

وقد بنى أردوغان مسيرته السياسية على جذور إسلامية منذ أيامه الأولى عمدةً لإسطنبول، وصولًا إلى تبنيه الخطابي لحركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين.

ولم يقارن علييف يومًا القادة الإسرائيليين بالزعيم النازي أدولف هتلر، كما فعل أردوغان.

الفجوة الثقافية والسياسيةوعلى مدار سنوات، نجح علييف وأردوغان في إدارة هذه الفجوة الثقافية والسياسية، من خلال التركيز على الهوية التركية المشتركة، والأمن المشترك، والاعتماد الاقتصادي المتبادل.

لكن نجاح حرب ناجورنو كاراباخ عام 2020 ولد شعورًا بالفخر والثقة المفرطة في باكو.

ولم يعد علييف يرى نفسه شريكًا صغيرًا يطلب الحماية من أنقرة، بل بات ينظر إلى نفسه بوصفه «المنتصر الإقليمي»، ويتوقع أن تسير تركيا على خطاه.

وأثار هذا الموقف غضب مسؤولين أتراك يتذكرون دور الطائرات المسيّرة والمستشارين العسكريين والدعم الدبلوماسي الذي أسهم في تحقيق ذلك النصر.

وكشفت الحرب بين إسرائيل وإيران عن تباينات أعمق في الرؤى.

وتشتبه طهران في أن باكو ساعدت إسرائيل سرًا عبر السماح لها باستخدام مجالها الجوي لشن هجمات على إيران في يونيو/حزيران 2025.

وعندما سقطت مسيّرات مصدرها إيران في منطقة ناختشيفان خلال مارس/آذار 2026، وأصابت المطار وتسببت في إصابة 4 مدنيين، وصف علييف ذلك بأنه «عمل إرهابي»، وتعهد بالانتقام.

غير أنه جرى التقليل من شأن الحادث سريعًا، وأرسل علييف مساعدات إنسانية إلى إيران بمناسبة عيد النوروز، بداية العام الفارسي الجديد، الذي يُحتفل به على نطاق واسع في البلدين.

ونقل ماميدوف عن ألتاي غيوشوف، من معهد باكو للأبحاث، وهو مركز بحثي مستقل، أن هذا التحول كان، على الأقل جزئيًا، نتيجة ضغط تركي هادئ على علييف من أجل خفض التصعيد.

وبينما ترى أذربيجان فائدة استراتيجية في تعزيز مكانتها داخل المناطق الأذرية في إيران، فإن تركيا تعتبر أي مشاريع لتقسيم إيران على أسس عرقية أمرًا مرفوضًا، خشية أن يؤدي ذلك إلى تغذية النزعة الانفصالية الكردية.

ومن جهة أخرى، توفر إسرائيل لأذربيجان مساحة دبلوماسية للمناورة، بما في ذلك علاقات قوية في واشنطن.

ويُعد ذلك ذا أهمية خاصة لأن باكو تسعى إلى الإلغاء الدائم للمادة 907 من قانون دعم الحرية، التي تحظر على أذربيجان تلقي دعم عسكري أميركي مباشر.

إذن، ماذا سيحدث إذا وصلت تركيا وإسرائيل إلى مرحلة المواجهة المباشرة؟في ضوء المسار الحالي، قد تجد باكو نفسها مضطرة في مرحلة ما إلى الاختيار بين أنقرة وتل أبيب.

لكن في الوقت الراهن، لا تبدي لا أنقرة ولا باكو اهتمامًا بإثارة هذه المعضلة.

ولا تزال الروابط بين البلدين قوية، إذ ترتبط أذربيجان بتركيا بموجب إعلان شوشا، وهو اتفاق للدفاع المشترك.

كما يجعل خط أنابيب الغاز الطبيعي العابر للأناضول «تاناب» وخط أنابيب النفط باكو – تبليسي – جيهان من تركيا مركز عبور لا غنى عنه للطاقة الأذربيجانية إلى أوروبا.

ويستمر التعاون العسكري بين البلدين، كما توفر تركيا لأذربيجان غطاءً دبلوماسيًا في مواجهة إيران وروسيا.

لكن التصدعات قائمة بالفعل، ويظل شعار «أمة واحدة ودولتان» طموحًا سياسيًا أكثر منه التزامًا دستوريًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك