العربية نت - أخيراً.. المغربي زكريا الواحدي يحصل على تأشيرة أميركا الجزيرة نت - تيان آن مين.. ذكرى سنوية تجدد التوتر بين واشنطن وبكين وكالة سبوتنيك - لافروف: لا أدلة على سعي إيران لتطوير أسلحة نووية يني شفق العربية - تركيا تدين موافقة حكومة الاحتلال على بناء وحدات استيطانية بالضفة الغربية العربي الجديد - تنصّت نظام قيس سعيّد على مسؤولين ومعارضين لفبركة ملفات قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: هدوء حذر في العاصمة مقديشو بعد اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين موالين للمعارضة سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة
عامة

بغداد تدرس الاقتراض الداخلي لتأمين الرواتب إذا استمر إغلاق هرمز

964 عربي
964 عربي منذ شهرين
3

قال مظهر صالح المستشار المالي لرئيس الوزراء، اليوم السبت، إن الحكومة العراقية ستلجأ للاقتراض الداخلي من أجل توفير الرواتب وتسديد الالتزامات الخارجية إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن تأثير الإغ...

ملخص مرصد
قال مظهر صالح المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي إن الحكومة ستلجأ للاقتراض الداخلي لتأمين الرواتب وتسديد الالتزامات الخارجية إذا استمر إغلاق مضيق هرمز. وأشار إلى أن تأثير الإغلاق سيبدأ بالظهور بعد شهرين من الآن، وأن العراق محصن مالياً لمدة 5 أشهر. ولفت إلى أن الاحتياطيات النقدية للعراق تدعم حصوله على الاقتراض الداخلي.
  • الحكومة العراقية ستلجأ للاقتراض الداخلي لتأمين الرواتب
  • تأثير إغلاق مضيق هرمز سيبدأ بالظهور بعد شهرين
  • العراق محصن مالياً لمدة 5 أشهر واحتياطاته تسمح بالاقتراض
من: مظهر صالح أين: العراق

قال مظهر صالح المستشار المالي لرئيس الوزراء، اليوم السبت، إن الحكومة العراقية ستلجأ للاقتراض الداخلي من أجل توفير الرواتب وتسديد الالتزامات الخارجية إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن تأثير الإغلاق سيبدأ بالظهور بعد شهرين من الآن، ولفت صالح إلى أن احتياطيات العراق جيدة وتسمح له بالاقتراض، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن العراق محصن مالياً لمدة 5 أشهر.

وقال صالح في تصريح للوكالة الرسمية وتابعته شبكة 964، إن “‏هنالك تأثيراً من خلال عرقلة صادرات النفط العراقية عبر مضيق هرمز على مجمل الوضع المالي والاقتصادي في البلاد، ولكن لا يظهر الآن، ‏لأن النفط يصدر وبعد ذلك تكون التسعيرة”.

وأشار إلى أن “التأثير سيبدأ بالظهور بعد شهرين من الآن تقريباً، أي بحلول الشهر الخامس والسادس بسبب توقف التصدير، وعلى الأغلب ستحدث عملية تسوية لأن التقديرات تشير إلى أن الحرب ستبقى كأقصى حد 4 أشهر”.

وتابع، أنه “لا يوجد حل للحكومة سوى اللجوء إلى الاقتراض لغرض توفير الرواتب وتسديد الالتزامات الخارجية”، مبيناً أن “العراق سيمر بمرحلة تقشف خلال الشهرين التي أشرنا اليهما، في الأجور والرواتب التقاعدية والرعاية الاجتماعية”.

وأكمل، أنه “من الحلول التي ستتبناها الحكومة الاقتراض الداخلي وهناك تعاون بين السلطة النقدية والمالية لأن احتياطات العراق جيدة تسمح له بالاقتراض”، مردفاً بأن “الاحتياطات النقدية للعراق تدعم حصوله على الاقتراض الداخلي الذي سيرتفع إذا استمرت الأزمة، لكن العراق محصن ولا يتأثر كثيراً إذا استمرت هذه الأزمة 4 أو 5 أشهر”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك