أفاد نائب المتحدث باسم يونيفيل في تصريحات لقناة" القاهرة الإخبارية"، بأن استمرار الأعمال العدائية في جنوب لبنان يمثل التحدي الرئيسي الذي يعيق قدرة القوة الدولية على تنفيذ مهامها الميدانية بشكل كامل.
وأوضح أن يونيفيل كانت قد ساعدت الجيش اللبناني على الانتشار في نحو 160 نقطة جنوب نهر الليطاني، إلا أن هذا الانتشار تراجع في عدد من هذه المواقع خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن القوة الدولية دعمت جهود انتشار الجيش اللبناني في الجنوب قبل التصعيد الإسرائيلي الأخير، لافتًا إلى أن التطورات الميدانية أثّرت بشكل مباشر على الوضع الأمني هناك.
وأضاف المسؤول أن يونيفيل تتابع منذ أكثر من 15 شهرًا عمليات الهدم الإسرائيلية في جنوب لبنان، في ظل استمرار التوتر على الحدود.
كما أكد أن الجيش الإسرائيلي يفرض قيودًا على حركة السكان في مناطق جنوب لبنان، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والأمني في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وتزايد المخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك