Euronews عــربي - السفير الأميركي يحذر: ترامب ما زال خائب الأمل من الناتو بسبب إيران DW عربية - وفاة 49 شخصًا عطشًا في الصحراء .. واثنان لم يستسلما للقدر! فرانس 24 - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024 Euronews عــربي - أذربيجان تنفي مزاعم استخدام إسرائيل لأراضيها في عمليات ضد إيران الجزيرة نت - بروكسل.. معلمون وطلبة يشتبكون مع الشرطة رفضا لخفض نفقات التعليم Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية
عامة

«حماس» فى حالة ذُعر.. الاتفاق بين ترامب وإيران يمكن أن يؤدى إلى التخلّى عن غزة

الشروق
الشروق منذ 1 يوم
1

حافظت حركة حماس على الصمت وتتابع، عن كثب، التطورات فى المفاوضات المتقدمة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء حالة التوتر والصراع فى المنطقة؛ إلّا أن محللين فى قطاع غزة مقرّبين من الحركة يتحدثون عن ...

ملخص مرصد
أعربت قيادات في حركة حماس عن قلقها من اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران قد يستبعد قطاع غزة من التفاهمات الإقليمية، مما يتيح لإسرائيل تركيز جهودها العسكرية عليه. بحسب محللين، يدعم الاتفاق المزمع استقرار لبنان ومضيق هرمز دون mentioning غزة، ما يزيد من مخاوف الحركة من تهميش قضيتها. كما تحذر من تراجع الضغط الدولي على إسرائيل في حال هدوء التوترات الإقليمية.
  • قلق حماس من استبعاد غزة في اتفاق أميركي-إيراني محتمل بحسب محللين مقربين
  • إسرائيل قد تركز مواردها العسكرية على غزة إذا تراجعت حدة التوترات الإقليمية
  • وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد خطة الهجرة الطوعية من غزة في مايو 2024
من: حماس، إسرائيل، الولايات المتحدة، إيران أين: قطاع غزة، لبنان، مضيق هرمز

حافظت حركة حماس على الصمت وتتابع، عن كثب، التطورات فى المفاوضات المتقدمة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء حالة التوتر والصراع فى المنطقة؛ إلّا أن محللين فى قطاع غزة مقرّبين من الحركة يتحدثون عن ازدياد قلق قيادات «حماس» من مسارَين رئيسيَّين:• الأول، هو السياسة الإسرائيلية الجديدة الرامية إلى قضم ما يُسمى «الخط الأصفر» فى قطاع غزة وزيادة عمليات الاغتيال والاستهداف المباشر لقيادات الجناح العسكرى للحركة، والتى تحظى بدعم أمريكى، بحسب رأيهم.

• أمّا الثانى، فهو احتمال ألّا يشمل الاتفاق المتوقع بين إيران والولايات المتحدة قطاع غزة، الأمر الذى يتركه عرضة للإجراءات الإسرائيلية من دون أى مظلة سياسية، أو إقليمية.

ويعبّر مسئولون فى «حماس»، فى أحاديث مغلقة، عن أن بقاء غزة خارج أيّ معادلة إقليمية جديدة يُعَد تطورًا مُقلقًا، لأنه ربما يتيح لإسرائيل توجيه كامل قوتها العسكرية نحو القطاع من دون الخشية من اندلاع مواجهة إقليمية واسعة.

وتشير المؤشرات المقبلة من قنوات التفاوض بين واشنطن وطهران إلى أن التركيز الأساسى للتفاهمات الجارية ينصبّ على الساحة اللبنانية، وتنظيم الوضع فى مضيق هرمز، ومعالجة الملف النووى الإيرانى؛ أمّا غزة، فلا يجرى ذكرها فى هذه المناقشات.

ومن وجهة نظر «حماس»، فإن ذلك يُعَد إشارة مُقلقة إلى أن المجتمع الدولى يسعى لتحقيق الاستقرار الإقليمى من دون معالجة الأزمة المستمرة فى القطاع.

ويقول مسئولون أمنيون كبار إن القلق الرئيسى لدى قيادة «حماس» يتمثل فى أن أى اتفاق أمريكى-إيرانى يمكن أن يخفف عن إسرائيل جزءًا كبيرًا من الضغوط الاستراتيجية التى واجهتها خلال الأشهر الماضية.

فما دام هناك احتمال لاندلاع مواجهة واسعة مع إيران، أو لبنان، أو العراق، أو اليمن، كانت إسرائيل مضطرة إلى توزيع مواردها واهتمامها الأمنى على جبهات عديدة؛ أمّا إذا تراجعت حدة التوتر مع إيران، فربما تتمكن إسرائيل من تخصيص موارد أكبر للحملة العسكرية على غزة.

كذلك تتابع «حماس»، بقلق، التطورات على الساحة اللبنانية.

ووفقًا للتقارير، فإن التفاهمات المحتملة بين إيران والولايات المتحدة ربما تشمل وقفًا كاملًا لإطلاق النار فى لبنان وترتيبات أمنية مختلفة على الحدود الشمالية لإسرائيل.

وإذا تحقق هذا السيناريو، فإن «حماس» ترى فيه تحييدًا لإحدى أهم الجبهات التى كانت تضغط على إسرائيل منذ بداية الحرب.

وتقدّر الحركة أن القيادة السياسية الإسرائيلية يمكن أن تنظر إلى مثل هذا الاتفاق، باعتباره فرصة استراتيجية؛ فبدلًا من مواجهة تهديدٍ متعدد الجبهات، يمكنها أن تعرض على الجمهور الإسرائيلى إنجازات سياسية فى مواجهة إيران، وفى الوقت نفسه، تزيد فى وتيرة عملياتها العسكرية فى غزة بهدف تحقيق حسم أوضح ضد «حماس».

ولا يقتصر القلق على الجانب العسكرى فقط، إذ تخشى «حماس» أيضًا من أن يؤدى تركيز العالم على نجاح الاتفاق الأمريكى-الإيرانى وتهدئة الساحات الإقليمية إلى تراجُع قضية غزة على جدول الأعمال الدولى.

وفى مثل هذا الوضع، ربما تتمكن إسرائيل من مواصلة عملياتها فى القطاع وسط ضغوط سياسية دولية أقل.

وفى خلفية هذه المخاوف أيضًا قضية إعادة إعمار غزة؛ فكل اتفاق إقليمى لا يتضمن إشارة واضحة إلى القطاع، يمكن أن يؤدى إلى تكريس الواقع الحالى، وربما تفاقُمه.

وكلما بقيت غزة خارج التفاهمات الناشئة، كلما ازداد القلق من أن يدفع سكان القطاع ثمن الهدوء الإقليمى.

ويُضاف إلى ذلك خوف «حماس» من أن تستأنف إسرائيل، بموافقة أمريكية، خطة تشجيع الهجرة من قطاع غزة.

لقد صرّح وزير الدفاع الإسرائيلى يسرائيل كاتس فى 27 مايو، بعد مقتل محمد عودة، قائد الجناح العسكرى لحركة حماس فى القطاع، بأن خطة الهجرة الطوعية من غزة ستُنفَّذ فى التوقيت والطريقة المناسبَين.

ويجدر التذكير بأن الوزير كاتس روّج فى بداية سنة 2026 مبادرةً تهدف إلى إنشاء هيئة خاصة لتشجيع الهجرة الطوعية لسكان غزة إلى دول أُخرى، استكمالًا لأفكار طرحها دونالد ترامب سابقًا بشأن مستقبل القطاع.

مركز القدس للشئون العامة والسياسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك