التلفزيون العربي - فيروس "هانتا".. هل ينتقل من الحيوانات أو بين البشر؟ بانوراما فوود - طريقة عمل مكرونة بولونيز | المطعم مع الشيف محمد حامد رويترز العربية - مقتل ضابطين وجندي في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان روسيا اليوم - إسرائيل تحبط تهريب شحنات حشيش قادمة من مصر بعد مطاردة مثيرة ـ صور بانوراما فوود - المطعم مع الشيف محمد حامد | مكرونة بولونيز - فطائر بالسبانخ - جرين سالاد الجزيرة نت - كيف أعادت حرب إيران تشكيل التحالف العسكري الأمريكي الإسرائيلي؟ العربي الجديد - الكويت تستأنف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت عقب تعرضها لعدوان إيراني العربي الجديد - صحافي إسرائيلي على شاشة لبنانية للمرة الأولى بانوراما فوود - طريقة عمل موهيتو كيوي | المطعم مع الشيف محمد حامد Euronews عــربي - مستشار خامنئي: إيران "ستنقل الحرب" إلى ما وراء الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة الصراع
عامة

رمضان 2026.. أمين الفتوى بدار الإفتاء يؤكد: حسن الخلق يرفع المؤمن لدرج

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
3

أكد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قضية الأخلاق في المجتمع تمثل جوهر الرسالة الإسلامية، موضحًا أن حسن الخلق هو درة تاج المؤمن، وأن الإنسان قد يبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم...

ملخص مرصد
أكد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأخلاق الحسنة تمثل جوهر الرسالة الإسلامية، وأن حسن الخلق يمكن أن يرفع المؤمن إلى درجة الصائم القائم. وشدد على أن التقليد ليس شرًا مطلقًا، لكن المشكلة تكمن في التغريب الذي يستورد سلوكيات لا تتوافق مع الدين أو الأخلاق أو طبيعة المجتمع. وحدد أربعة معايير لقبول القيم والسلوكيات الجديدة.
  • حسن الخلق يرفع المؤمن لدرجة الصائم القائم
  • التقليد ليس شرًا مطلقًا لكن التغريب مشكلة
  • أربعة معايير لقبول القيم الجديدة: الدين، الأخلاق، العرف، المجتمع
من: الدكتور هشام ربيع أين: مصر

أكد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قضية الأخلاق في المجتمع تمثل جوهر الرسالة الإسلامية، موضحًا أن حسن الخلق هو درة تاج المؤمن، وأن الإنسان قد يبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم حتى لو كان مقصرًا في بعض العبادات.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج" رؤية"، المذاع على قناة" الناس": أن حسن الأخلاق يظهر في تعامل الإنسان مع الآخرين، فيحرص على الكلام الطيب، ويتجنب إيذاء الناس أو الإضرار بهم، مشيرًا إلى أن الأخلاق الحسنة هي المعيار الحقيقي في علاقة الإنسان بمن حوله.

وأضاف الدكتور هشام ربيع أن الإشكال الذي يظهر أحيانًا في قضية الأخلاق يرتبط بفكرة تقليد الآخرين، موضحًا أن التقليد ليس كله شرًا مطلقًا، فقد يكون فيه ما ينفع الإنسان وما يحقق له الخير، لكنه يحتاج إلى ميزان يضبطه.

وأشار إلى أن المشكلة الكبرى تظهر عندما يحدث ما يسمى بالتغريب، أي أن يستورد الإنسان سلوكيات أو أنماطًا من المجتمعات الأخرى لا تتوافق مع دينه أو أخلاقه أو طبيعة مجتمعه، موضحًا أن الإنسان قد يفعل أشياء لا يقبلها دينه، ولا تسمح بها أخلاقه، ولا يتقبلها المجتمع الذي يعيش فيه.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الاستفادة من حضارات الآخرين في مجالات مثل التكنولوجيا أو المعلومات أو التطور العلمي أمر لا إشكال فيه على الإطلاق، ما دام يتم في إطار واضح من الضوابط الأخلاقية والدينية.

وأوضح الدكتور هشام ربيع أن الميزان الصحيح في التعامل مع القيم والسلوكيات الجديدة يقوم على النظر إلى أربعة أمور أساسية، وهي: موافقة الدين، وموافقة الأخلاق، وموافقة العرف، وموافقة طبيعة المجتمع والأسرة التي يعيش فيها الإنسان.

وأضاف أنه إذا وجد الإنسان خلقًا أو سلوكًا لا ينافي هذه المعايير فلا مانع من الأخذ به والاستفادة منه، أما إذا تعارض مع الدين أو الأخلاق أو العرف أو المجتمع، فعلى الإنسان أن يتركه ويلتزم بما يتوافق مع قيمه الدينية والاجتماعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك