فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

مسؤول عراقي: قد نلجأ إلى الاقتراض الداخلي لتأمين الرواتب

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ شهرين
1

قال المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح، إن آثار عرقلة صادرات النفط العراقية عبر مضيق هرمز، لن تظهر بشكل فوري على الوضع المالي والاقتصادي في البلاد، مرجحاً أن يبدأ تأثيرها خلال نحو شه...

ملخص مرصد
قال المستشار المالي لمظهر محمد صالح إن عرقلة صادرات النفط العراقية عبر مضيق هرمز لن تظهر آثارها فوراً، متوقعاً بدء تأثيرها خلال شهرين. وأشار إلى أن الحكومة قد تلجأ للإقتراض الداخلي لتأمين الرواتب في حال استمرار الأزمة، مؤكداً أن الاحتياطات النقدية تسمح بالصمود 4-5 أشهر.
  • عرقلة صادرات النفط عبر هرمز لن تظهر آثارها فوراً
  • الحكومة قد تلجأ للإقتراض الداخلي لتأمين الرواتب
  • الاحتياطات النقدية تسمح بالصمود 4-5 أشهر
من: مظهر محمد صالح أين: العراق

قال المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح، إن آثار عرقلة صادرات النفط العراقية عبر مضيق هرمز، لن تظهر بشكل فوري على الوضع المالي والاقتصادي في البلاد، مرجحاً أن يبدأ تأثيرها خلال نحو شهرين.

وأوضح صالح في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن توقف أو عرقلة الصادرات النفطية عبر المضيق سيؤثر في مجمل الوضع المالي والاقتصادي للعراق، إلا أن هذا التأثير لا يظهر حالياً بسبب الفارق الزمني بين تصدير النفط واحتساب إيراداته ضمن التسعيرات المالية.

وأشار إلى أن" التأثير سيبدأ بالظهور بعد شهرين من الآن تقريباً، أي بحلول الشهر الخامس والسادس بسبب توقف التصدير، وعلى الأغلب ستحدث عملية تسوية لأن التقديرات تشير الى أن الحرب ستبقى كأقصى حد 4 أشهر".

وبيّن أن الحكومة قد تضطر في حال استمرار الأزمة إلى اللجوء للاقتراض من أجل تأمين الرواتب وتسديد الالتزامات الخارجية، لافتاً إلى أن البلاد قد تدخل مرحلة من التقشف خلال تلك الفترة قد تشمل الأجور والرواتب التقاعدية وبرامج الرعاية الاجتماعية.

وأشار إلى أن من بين الحلول المطروحة أيضاً اللجوء إلى الاقتراض الداخلي، موضحاً أن هناك تعاوناً بين السلطات النقدية والمالية، وأن الاحتياطات النقدية التي يمتلكها العراق جيدة وتسمح له بالحصول على هذا النوع من التمويل.

وأكد صالح أن العراق يملك هامشاً مالياً يتيح له الصمود أمام تداعيات الأزمة لفترة محدودة، مبيناً أن الاحتياطات الحالية توفر للبلاد حصانة مالية تمتد لنحو 4 إلى 5 أشهر حتى في حال استمرار الأزمة.

ومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، يزداد الوضع في العراق يأساً، فقد أدت اضطرابات الملاحة في الخليج والضربات التي استهدفت حقول النفط والبنية التحتية إلى شلل شبه كامل في الصادرات، ما يهدد اقتصاد دولة يعتمد على هذه التجارة في معظم إيراداته.

وقال مسؤولان كرديان عراقيان إن استمرار توقف الصادرات قد يجعل بغداد غير قادرة على دفع رواتب القطاع العام المتضخم ابتداءً من الشهر المقبل، ما قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة، وفق" أسوشيتد برس".

وناشدت الحكومة الاتحادية قادة إقليم كردستان استئناف صادرات النفط عبر خط الأنابيب إلى تركيا، لكن المفاوضات لا تزال متعثرة بسبب خلافات سياسية داخلية طويلة الأمد.

ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، بعد ضربة أميركية إسرائيلية كبيرة داخل إيران، استهدفت هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ المصالح الأميركية في العراق، بما في ذلك قواعد عسكرية في مطار بغداد ومطار أربيل ومنشآت دبلوماسية أميركية.

كما استهدفت إيران والميليشيات المتحالفة معها حقول النفط والبنية التحتية للطاقة لزيادة الضغط الاقتصادي.

ولتخفيف الضغط، طلبت بغداد تصدير ما لا يقل عن 250 ألف برميل يومياً من حقول كركوك عبر خط الأنابيب إلى ميناء جيهان التركي الذي يمر عبر أراضي إقليم كردستان.

لكن المفاوضات تعثرت بعدما اشترط المفاوضون الأكراد رفع الحظر على الدولار الأميركي وإعادة بعض المزايا الاقتصادية المرتبطة بالتجارة.

كما أمرت الحكومة العراقية بتقليص الإنتاج في الحقول الجنوبية التي تنتج معظم نفط البلاد البالغ نحو 4.

8 مليون برميل يومياً، بعد أن أدت الحرب إلى توقف شبه كامل للملاحة عبر مضيق هرمز واستهداف الميليشيات للمنشآت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك