أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للتلفزيون السوري الرسمي السبت بـ" تسلم قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها".
ويشار إلى أن السلطات السورية وسعت في الأشهر الأخيرة سيطرتها على مناطق في شمال شرق البلاد كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، إثر اشتباكات بين الطرفين أفضت إلى اتفاق بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية في إطار الدولة.
وانضمت سوريا رسميا إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم" الدولة الإسلامية"، بينما انسحبت القوات الأمريكية من قواعد عدة كانت تتمركز فيها في إطار التحالف خلال الشهر الماضي.
وخلال شباط/فبراير الماضي، انسحبت الولايات المتحدة تباعا من قاعدة التنف على الحدود السورية العراقية، ومن قاعدة على أطراف بلدة الشدادي التي كانت تضم سجنا احتجزت فيه القوات الكردية عناصر من التنظيم المتطرف، قبل أن تتقدم القوات الحكومية إلى المنطقة.
كما بدأت الانسحاب من قاعدة قسرك في محافظة الحسكة.
إلى ذلك، وبعد اشتباكات دامية، وقعت السلطات والأكراد اتفاقا في كانون الثاني/يناير الماضي، نص على دمج تدريجي لمؤسسات الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية في إطار الدولة السورية، لكنه شكل ضربة قاصمة للأكراد الذين كانوا يطمحون للحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع، وشملت مؤسسات مدنية وعسكرية منظمة ومدربة، تولت إدارة مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها ضمت حقول نفط وغاز.
هذا، وعين الرئيس السوري أحمد الشرع في وقت سابق هذا الأسبوع القيادي الكردي سيبان حمو معاونا لوزير الدفاع، تطبيقا للاتفاق.
ويذكر أن الولايات المتحدة كانت قد نشرت جنودا في سوريا والعراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم" الدولة الإسلامية" الذي شكّلته في العام 2014، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدين حتى دحره من آخر معاقله في العراق في العام 2017 ومن سوريا في العام 2019.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك