روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

الكشف عن "الشريك السري" في رسم استراتيجية واشنطن الحربية تجاه إيران

إيلاف
إيلاف منذ شهرين
1

إيلاف من واشنطن: في تحليل معمق للمشهد السياسي والاقتصادي الأميركي عام 2026، سلطت قناة" الحرة" الضوء على التأثير الحاسم لأسعار الوقود في اتخاذ قرارات الحرب والسلم داخل البيت الأبيض.ومع احتدام المواجه...

ملخص مرصد
كشفت قناة الحرة عن دور محطات الوقود كـ"شريك خفي" في إعادة رسم الحسابات العسكرية الأميركية تجاه إيران، حيث قفزت أسعار البنزين بنحو نصف دولار للغالون في أسبوع واحد. وأشارت القناة إلى أن إدارة ترامب أفرجت عن 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي لتهدئة الأسواق. وحذرت ألان والد من المجلس الأطلسي من أن استمرار الارتفاع لستة أشهر يهدد حظوظ الجمهوريين في الانتخابات النصفية.
  • قفزت أسعار البنزين بنحو نصف دولار للغالون في أسبوع واحد
  • أفرجت إدارة ترامب عن 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي
  • استمرار الارتفاع لستة أشهر يهدد حظوظ الجمهوريين في الانتخابات
من: إدارة ترامب، ألان والد أين: الولايات المتحدة

إيلاف من واشنطن: في تحليل معمق للمشهد السياسي والاقتصادي الأميركي عام 2026، سلطت قناة" الحرة" الضوء على التأثير الحاسم لأسعار الوقود في اتخاذ قرارات الحرب والسلم داخل البيت الأبيض.

ومع احتدام المواجهة العسكرية مع طهران، لم يعد الميدان مقتصرًا على مياه الخليج، بل انتقل إلى" جيوب المستهلكين" في أميركا، حيث سجلت أسعار البنزين قفزة فورية بنحو نصف دولار للغالون في أسبوع واحد، مما جعل محطات الوقود" الشريك الخفي" في إعادة رسم الحسابات العسكرية.

وتدرك إدارة الرئيس دونالد ترامب أن التاريخ الأميركي يربط بقاء الرؤساء في مناصبهم باستقرار أسعار الطاقة؛ إذ تشير" ألان والد"، كبيرة الباحثين في المجلس الأطلسي، إلى أن استمرار هذا الارتفاع لستة أشهر يهدد بشكل مباشر حظوظ الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية المقبلة.

هذا الضغط الشعبي دفع الإدارة لاتخاذ خطوة طارئة بالإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي، في محاولة لتهدئة الأسواق، خاصة في آسيا وأوروبا، رغم أن ذلك يضع الاحتياطي الأميركي (البالغ 415 مليون برميل) في سباق خطير مع الزمن.

وبحسب تقرير" الحرة"، فإن المعضلة لا تكمن في غياب النفط الإيراني، بل في الشلل الذي أصاب شريان الطاقة العالمي في مضيق هرمز.

وهذا الواقع يضع واشنطن أمام ثلاثة مسارات: إما الحسم العسكري السريع لتقليل الكلفة، أو تجنب ضرب المنشآت النفطية الإيرانية لتفادي" صدمة نفطية" عالمية، أو التركيز حصراً على تأمين الملاحة.

وفي نهاية المطاف، قد لا يعني المواطن الأميركي تعقيد الملف النووي بقدر ما يعنيه الرقم الظاهر على مضخة البنزين، وهو الرقم الذي سيحدد في نهاية المطاف إلى أي مدى يمكن لإدارة ترامب أن تمضي في طموحاتها الخارجية قبل أن يكسر الغلاء" حاجز الصمود" في الداخل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك