قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

أستاذ تفسير: نحذر من اقتطاع آيات القرآن من سياقها ومحاولة تفسيرها بشكل منفصل

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
2

أكد الدكتور حسن عبدالحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة جامعة الأزهر، أن فهم آيات القرآن الكريم لا يمكن أن يتم بشكل صحيح إلا من خلال النظر إلى السياق الكامل للآية وما قبلها وما بعدها، محذرًا من ...

ملخص مرصد
حذر الدكتور حسن عبدالحميد وتد، أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، من اقتطاع آيات القرآن من سياقها ومحاولة تفسيرها بشكل منفصل. وأكد خلال برنامج نورانيات قرآنية على قناة صدى البلد أن فهم الآيات يتطلب النظر إلى السياق الكامل بما قبلها وما بعدها. واستشهد بآيات من سورة الدخان وآية "ذق إنك أنت العزيز الكريم" لتوضيح خطورة التفسير المنفصل.
  • حذر من اقتطاع آيات القرآن من سياقها ومحاولة تفسيرها بشكل منفصل
  • أكد أن فهم الآيات يتطلب النظر إلى السياق الكامل بما قبلها وما بعدها
  • استشهد بآيات من سورة الدخان وآية "ذق إنك أنت العزيز الكريم" لتوضيح خطورة التفسير المنفصل
من: الدكتور حسن عبدالحميد وتد

أكد الدكتور حسن عبدالحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة جامعة الأزهر، أن فهم آيات القرآن الكريم لا يمكن أن يتم بشكل صحيح إلا من خلال النظر إلى السياق الكامل للآية وما قبلها وما بعدها، محذرًا من اقتطاع الكلمات أو الآيات من سياقها ومحاولة تفسيرها بشكل منفصل.

وأوضح عبد الحميد خلال برنامج نورانيات قرآنية على قناة صدى البلد أن الآيات في بداية القرآن الكريم من سورة الدخان تتحدث أولًا عن القرآن والليلة المباركة التي نزل فيها، ثم تنتقل إلى الحديث عن مشركي مكة ووعيدهم، قبل أن تستعرض قصة موسى عليه السلام مع قوم فرعون وما لاقوه من عناد وتمرد حتى أهلكهم الله.

وأشار إلى قول الله تعالى: " فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين"، موضحًا أن المقصود أن السماء والأرض لم تبكيا على هؤلاء لأنهم كانوا من الكافرين بالله، لافتًا إلى ما روي عن علي بن أبي طالب بأن للإنسان موضعين يبكيان عليه بعد وفاته: موضع سجوده وموضع صعود عمله.

وأضاف أن قوله تعالى" ذق إنك أنت العزيز الكريم" قد يُفهم خطأ على أنه مدح إذا قُرئ منفصلًا، بينما هو في الحقيقة أسلوب تهكم ووعيد، خاصة إذا قُرئ في سياق الآيات التي تسبقه مثل: " خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم"، مشيرًا إلى أن هذه الآية وردت ردًا على تكبر أبي جهل عندما قال إنه الأعز والأكرم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك