وفي أول تصريح علني له عن كاريك منذ تعيينه، قال راتكليف لشبكة" سكاي سبورتس نيوز": " إنه يقوم بعمل ممتاز، نعم، بالتأكيد.
"تحت قيادته، حصد مانشستر يونايتد في آخر ثماني مباريات عدد نقاط أكثر من أي فريق آخر في الدوري.
يبدو أن المدرب البالغ من العمر 44 عاماً قد وجد صيغة النجاح التي عجز أسلافه عن إيجادها، رغم أن النادي لا يزال حذراً بشأن الدخول في التزامات طويلة الأمد.
أدى انتعاش مانشستر يونايتد إلى مطالبات بتعيينكاريك مدربًا دائمًا، لكن راتكليف سارع إلى رفض أي تأكيد فوري.
وعندما سُئل عما إذا كان المدرب المؤقت سيبقى بشكل دائم، أجاب ببساطة: " لا، لن أتطرق إلى هذا الموضوع".
ومع ذلك، أقر راتكليف بأهمية التأهل للمسابقات الأوروبية، قائلاً: " من الواضح أننا نفكر في ذلك [التأهل لدوري أبطال أوروبا]، لكن لا يزال هناك سبع أو ثماني مباريات متبقية، لذا لا يزال هناك بعض الوقت".
وينبع هذا التردد من الرغبة في اختيار المدرب المناسب بعد الإخفاقات السابقة.
فقد منح راتكليف إريك تين هاج عقدًا جديدًا في عام 2024 عقب فوز مانشستر يونايتد على مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، ليقوم بعد ذلك بفصله بعد أشهر قليلة.
وبالمثل، حظي روبن أموريم بالدعم رغم احتلاله المركز الخامس عشر وخسارته نهائي الدوري الأوروبي.
كان راتكليف يأمل في منح المدرب البرتغالي ثلاث سنوات، لكنه تم إقالته في يناير بعد 14 شهراً فقط.
وترغب INEOS الآن في تجنب تغيير مسار آخر مكلف خلال هذه الفترة الانتقالية الحاسمة.
وإذا ما نجح كاريك في قيادة مانشستر يونايتد إلى دوري أبطال أوروبا، فستكون حججه للبقاء في منصبه حجة لا يمكن إنكارها.
ويعتقد المشجعون أن وجود مدرب يفهم خبايا النادي هو المفتاح لإنهاء دوامة عدم الاستقرار.
وفي حين يلتزم مجلس الإدارة الصمت، فإن التقييم «الممتاز» يشير إلى أن كاريك يتصدر السباق.
وستحدد الأسابيع المقبلة ما إذا كانت هذه الشرارة المؤقتة ستتطور لتصبح حلاً طويل الأمد في أولد ترافورد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك