ويقع هذا السديم في مجموعة" التوأمان"، وهي نفس التشكيلة من النجوم التي يسميها المنجمون" برج الجوزاء".
ويبعد عن الأرض 5 آلاف سنة ضوئية، أي أن الضوء الملتقط في هذه الصورة انطلق من السديم عام 3 آلاف قبل الميلاد تقريباً.
ويعتبر السديم من نوع" بقايا نجم منفجر"، أي أن الذي ظهر في سماء أبوظبي هو تشتت وانتشار لما تبقى من مادة أحد النجوم الكبيرة بعد موتها وانفجارها بظاهرة عظيمة تسمى علمياً" سوبرنوفا".
ويعتقد أن هذا الانفجار قد حدث قبل 30 ألف سنة، وترجح الدراسات أن ما تبقى من قلب النجم قد انضغط وتحول إلى نجم نيوتروني أعطي الرمز (J061705.
3+222127)، ويسير هذا النجم النيوتروني بسرعة هائلة تبلغ 830 ألف كيلومتر في الساعة الواحدة.
واستغرق تصوير هذا السديم حوالي نصف شهر؛ إذ بدأ مرصد الختم الفلكي تصويره يوم 08 فبراير(شباط) الماضي، واستمر حتى يوم 22 فبراير.
وخلال هذه المدة، التُقطت عدة صور كل ليلة بحسب ما سمحت به الظروف الجوية، وصفاء السماء، وابتعاد القمر عن موقع السديم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك