وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

خالد الجندي يوضح ويكشف سر الفتية في قصة أهل الكهف

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
2

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن أسماء سور القرآن الكريم البالغ عددها 114 سورة منها ما هو توقيفي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها ما هو اجتهادي أطلقه العلماء والقراء...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي أن أسماء سور القرآن بعضها توقيفي وبعضها اجتهادي، وأن سورة الفاتحة لها أسماء متعددة. وكشف عن سر وصف أبطال قصة أهل الكهف بـ'الفتية'، موضحًا أنها مرحلة عمرية مبكرة بين 9-13 سنة، وأن التاريخ الإسلامي يقدم نماذج لتحمل الشباب المسؤولية في هذه السن المبكرة.
  • أسماء سور القرآن بعضها توقيفي وبعضها اجتهادي
  • الفتية مرحلة عمرية مبكرة بين 9-13 سنة
  • التاريخ الإسلامي يقدم نماذج لتحمل الشباب المسؤولية في سن مبكرة
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج لعلهم يفقهون على قناة DMC

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن أسماء سور القرآن الكريم البالغ عددها 114 سورة منها ما هو توقيفي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها ما هو اجتهادي أطلقه العلماء والقراء ونقلته الروايات القرآنية، موضحًا أن بعض السور لها أكثر من اسم بحسب ما ورد في كتب التفسير والروايات.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة DMC، اليوم السبت، أن هناك سورًا لها أسماء متعددة قد تصل إلى عدد كبير، مستشهدًا بسورة سورة الفاتحة التي ورد لها عدد من الأسماء مثل الفاتحة والكافية والواقية والراقية والسبع المثاني والقرآن العظيم وغيرها، مشيرًا إلى أن العلماء نقلوا هذه الأسماء عبر الروايات القرآنية والاجتهادات العلمية.

وأوضح أن من القصص التي تثير الدهشة والتأمل في القرآن قصة سورة الكهف، لافتًا إلى أن القرآن وصف أبطال هذه القصة بأنهم «فتية»، وهو وصف يدل على مرحلة عمرية محددة تقع بين الصبا والشباب، مبينًا أن العلماء اختلفوا في تحديد العمر الدقيق لهذه المرحلة، لكن الراجح أنها قد تكون ما بين تسع سنوات إلى ثلاث عشرة سنة تقريبًا.

وأشار خالد الجندي إلى أن هذه المرحلة العمرية المبكرة لم تكن مانعًا من تحمل المسؤولية أو مواجهة التحديات، مستشهدًا بما ورد في القرآن الكريم عن سيدنا إبراهيم عليه السلام حين قال قومه: «سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم»، وهو ما يدل على أن الفتوة كانت بداية مرحلة القوة وتحمل المواقف الكبرى.

ولفت إلى أن التاريخ الإسلامي يقدم نماذج واضحة لتحمل الشباب المسؤولية في سن مبكرة، مشيرًا إلى أن القائد العسكري الشهير أسامة بن زيد تولى قيادة جيش المسلمين وعمره ثمانية عشر عامًا، وكان تحت قيادته كبار الصحابة مثل أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وغيرهم.

وأشار إلى أن القرآن الكريم اهتم كثيرًا بمراحل التربية العمرية، مستشهدًا بقصة النبي يحيى بن زكريا حين قال الله تعالى: «وآتيناه الحكم صبيًا»، موضحًا أن مراحل العمر تبدأ بالصبا ثم الفتوة ثم الشباب فالرجولة فالشيخوخة، وكل مرحلة لها دورها في بناء الإنسان.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن التربية هي العامل الأساسي في صناعة هذه النماذج القوية من الشباب، ضاربًا مثالًا بالفارق بين فتاة في سن الحادية عشرة في المدينة وأخرى في الريف، حيث قد تتحمل الفتاة في الريف مسؤوليات كبيرة مثل الطهي والغسل والعمل في الأرض، بل وقد تتحمل مسؤولية الأسرة إذا غابت الأم، مؤكدًا أن ذلك يعود إلى طبيعة التربية والتنشئة.

وأضاف أن العرب قديمًا كانوا يرسلون أبناءهم في صغرهم إلى البادية ليشتد عودهم ويتعلموا الاعتماد على النفس، وهو ما حدث مع النبي صلى الله عليه وسلم حين نشأ في بادية بني سعد، مشيرًا إلى أن الهدف من ذلك كان تنشئة الطفل بعيدًا عن الترف الزائد حتى يعتاد الصلابة وتحمل المسؤولية منذ الصغر.

وأشار خالد الجندي إلى أن الطفل إذا نشأ في بيئة تعتمد على تلبية كل احتياجاته دون أن يتحمل مسؤولية أو يشارك في الحياة اليومية، فقد يؤدي ذلك إلى الاتكالية والكسل، مؤكدًا أن التربية الحقيقية هي التي تصنع الفتى القادر على أن يتحول إلى رجل مسؤول يخدم مجتمعه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك