قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

شوارع بغداد تضجّ بالحياة كما بالقلق من الحرب

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
1

وبعيد بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران صباح 28 شباط/فبراير، أغلق العراق مجاله الجوي. الا أن ذلك لم يُحل دون أن تصبح سماؤه مسرحا للحرب: غارات على مقار لمجموعات مسلحة موالية لطهران، وهجمات تستهد...

ملخص مرصد
تشهد شوارع بغداد حياة طبيعية رغم الحرب، حيث تعج المقاهي بالناس وتزدحم الشوارع بالسيارات، بينما تستمر الغارات والهجمات في سماء العاصمة. يقول المواطنون إنهم اعتادوا على النزاعات لكنهم يشعرون بالقلق من تأثيرات الحرب الحالية على حياتهم اليومية. رغم المخاوف، يؤكد البعض أن العراق لن يتأزم بسبب المقاومة التي تستهدف المصالح الأميركية.
  • تعج مقاهي بغداد بالناس ليلاً خصوصاً في شهر رمضان
  • تعرضت مقار فصائل موالية لطهران لضربات جوية منذ بدء الحرب
  • يقول مواطنون إنهم يستمعون للأخبار بدلاً من الموسيقى بسبب الحرب
من: مواطنون عراقيون أين: بغداد، العراق

وبعيد بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران صباح 28 شباط/فبراير، أغلق العراق مجاله الجوي.

الا أن ذلك لم يُحل دون أن تصبح سماؤه مسرحا للحرب: غارات على مقار لمجموعات مسلحة موالية لطهران، وهجمات تستهدف المصالح الأميركية، وضربات تشنّها الجمهورية الإسلامية عبر الحدود تستهدف مجموعات كردية معارضة في شمال البلاد.

رغم ذلك، تعجّ مقاهي العاصمة العراقية بالناس ليلا خصوصا في شهر رمضان، وتغصّ الشوارع بالسيارات في مدينة تخنقها أصلا ازدحامات مرورية فاقمها منذ بدء الحرب، إغلاق المنطقة الخضراء التي تضمّ بعثات دبلوماسية ومؤسسات دولية وهيئات حكومية.

وعند أطراف شارع المتنبي المعروف بباعة الكتب والفنانين المتجولين، يجتمع بعض الناس أمام زوارق تؤمّن رحلات سياحية في نهر دجلة التي انعكست على مياهه أنوار مطعم قريب.

ويقول كريم العقابي الذي كان يتجوّل مع صديقين له" صحيح أن الحياة تبدو طبيعية هنا، لكنها ليست فعلا كذلك".

يضيف الرجل البالغ 65 عاما، وهو أب لثلاثة أولاد، لوكالة فرانس برس" صرنا بدلا من أن نستمع إلى الموسيقى، نستمع إلى الأخبار باستمرار".

اعتاد العراقيون النزاعات، من الحرب مع إيران لثمانية أعوام خلال الثمانينات من القرن الماضي، مرورا بعاصفة الصحراء بعد غزو الكويت، وصولا الى الغزو الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين في العام 2003، وما تلاه من هجمات جهادية وحروب طائفية.

ويوضح العقابي" في العراق عشنا الحرب التي امتدّت ثمانية أعوام، ولم تكن مثل الحرب التي نعيشها اليوم".

من جهتها، تقول مريم أحمد (22 عاما) إن الخوف يدفعها منذ بدء الحرب، الى عدم مغادرة منزلها من دون شقيقها.

وتقول الشابة التي تدرس لتصبح معلّمة للغة الانكليزية" أشعر بقلق وحزن شديدين لما يحدث في المنطقة".

وشكّل العراق على مدى أعوام ساحة لصراع النفوذ بين واشنطن وطهران، وجهدت حكوماته المتعاقبة منذ الغزو الأميركي في 2003، لتحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع القوتين العدوتين.

وتعرّضت مقار فصائل حليفة لطهران لضربات عدة منذ بدء الحرب، نُسبت الى الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين لم تؤكدا ضلوعهما في هذه الهجمات.

وفجر السبت، وهو أحد يومي عطلة نهاية الأسبوع، هزّت بغداد انفجارات هي الأولى في قلب العاصمة منذ بدء الحرب.

وقُتل في ضربة جوية ثلاثة عناصر في كتائب حزب الله الموالية لإيران.

وبعد ساعات من ذلك، استهدف هجوم بطائرة مسيّرة السفارة الأميركية في بغداد.

وسبق لفصائل عراقية منضوية ضمن ما يُعرف بـ" المقاومة الإسلامية في العراق"، أن تبنت تنفيذ عشرات الهجمات على" قواعد العدو" في العراق والمنطقة.

وفيما يدخّن النرجيلة مع ثلاثة أصدقاء على وقع عزف على الناي، يؤكد مقتدى علي (23 عاما) أن" الأجواء حلوة وأن العراق لن يتأزّم (.

) لأن المقاومة تضرب أهدافا أميركية حيوية".

وفي مقابل لامبالاة البعض من الأجواء المحيطة بهم، يشكو آخرون من تأثير النزاع الراهن على يومياتهم.

ومن هؤلاء، وليد خالد (26 عاما) الذي يعمل في التصوير، ويؤكد أن عمله تأثر جراء الحرب لأن" العراقيين يريدون أن يحتفظون بأموالهم" للنفقات الضرورية.

ويقيم خالد قرب مطار بغداد الدولي الذي يضمّ قاعدة عسكرية تستضيف فريقا للدعم اللوجستي يتبع لسفارة واشنطن، واستُهدف مرارا منذ بدء الحرب بهجمات.

ويقول" نسمع أصوات انفجارات طيلة اليوم"، مضيفا" منذ بدء الحرب، اشترينا الغاز وبعض الأغراض والأرزّ، بما يكفينا لمدّة شهر أو أكثر، خشية من تفاقم الوضع".

ويتابع" كنّا قد بدأنا نعيش فترة من الراحة في العراق، لكن الآن أدخلنا البعض بأمور لا علاقة لنا بها وبصراعات إقليمية لا علاقة لنا بها".

ورغم المخاوف، يؤكد العقابي أن تجربة الحرب الراهنة لن تكون أقسى من مرارة النزاعات خلال العقود الماضية.

ويقول" لا أعتقد أننا سنمرّ بظروف أسوأ من الظروف التي مررنا بها سابقا، وحتى وقتها لم نترك بلدنا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك