وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

المفتي: الشماتة في الموت تتنافى مع تعاليم الدين.. والحكم على مصائر البشر تجاوز للحدود

الشروق
الشروق منذ شهرين
3

قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، إن الأصل في المسلم أن يكون عفيف اللسان، نقي القلب، ومستقيم السلوك، مشددا أن مسألة الشماتة في الموت والتشفي في الناس والدعاء عليهم بالهلاك أمر «يتنافى م...

ملخص مرصد
أكد مفتي الديار المصرية الدكتور نظير محمد عياد أن الشماتة في الموت والتشفي في الناس يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي، مشددا على أن المسلم يجب أن يكون عفيف اللسان ونقي القلب. وحذر من التجاوز في الحكم على مصائر البشر، مؤكدا أن مرجع هذه الأمور هو الله وحده.
  • الشماتة في الموت تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي
  • المسلم يجب أن يكون عفيف اللسان ونقي القلب
  • الحكم على مصائر البشر تجاوز للحدود المسموح بها
من: الدكتور نظير محمد عياد أين: مصر

قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، إن الأصل في المسلم أن يكون عفيف اللسان، نقي القلب، ومستقيم السلوك، مشددا أن مسألة الشماتة في الموت والتشفي في الناس والدعاء عليهم بالهلاك أمر «يتنافى مع تعاليم الدين» الإسلامي.

وأضاف خلال برنامج «اسأل المفتي»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أن الله تبارك وتعالى دعا نبيه الكريم إلى العفو والأمر بالعرف والإعراض عن الجاهلين، مستشهدا بوصف القرآن الكريم «وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما».

ولفت إلى أن المسلم في حال تعرض للاعتداء أو التطاول عليه، فعليه أن يفوض أمره لله، مع إمكانية الأخذ بالأسباب والطرق التي تمنع الظلم عنه.

وشدد على أن مسألة التشفي والشماتة هي طرق تأباها النفوس الكريمة ويترفع عنها أصحاب الأخلاق المستقيمة، مؤكدا أنها لا تتجاوب مع جوهر الدين.

ورد على التساؤل بشأن محاولة البعض التحكم في قضايا الترحم أو منع إطلاق لقب «الشهيد» على الآخرين، مؤكدا أن هذا المسلك يمثل تجاوزا للحدود المسموح بها.

وأوضح أن مرجع هذه الأمور هو الله تبارك وتعالى، موضحا أن الإنسان يدور في «فلك محدود» واضح أمام الأعين، أما ما وراء عالم الشهادة أو التجاوز فيه هو أمر لا يستقيم، لأن معرفة ما وراء الشهادة يستقل بها الله عز وجل.

وحذر من الجرأة في الاعتداء بالقول أو الحكم على الآخرين، موضحا أن الشخص الذي يتم التجاوز في حقه قد يكون بينه وبين ربه «خبيئة» لا يعلمها إلا الله تعالى، وبذلك يكون ظالما له ولنفسه، وخاصة أن هذا الأمر عند الله تبارك وتعالى عظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك