الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
رياضة

المسؤولية الثقافية في زمن الحرب

الخليج | الرياضي

هل كان لائقاً بالقلم، عندما اكتمل تصوّر العمود، أن يَعدل عن العنوان الذي اختاره، إلى هذا الذي يُؤْثر الهمس على التفكير بصوت عال؟ الأوّل كان «الارتباك الثقافي في زمن الحرب». قبل الأحداث الحالية، شهد ال...

ملخص مرصد
يتناول المقال المسؤولية الثقافية في زمن الحرب، متسائلاً عن دور المثقفين العرب أمام الأحداث المأساوية المتتالية. ينتقد الكاتب تراجع ثقافة الفعل لدى المثقفين العرب مقارنة بأسلافهم، ويشير إلى تأثير الثقافة المهرجانية والتيارات الغربية على الهوية العربية.
  • يتساءل الكاتب عن دور المثقافيين العرب أمام الأحداث المأساوية المتتالية
  • ينتقد تراجع ثقافة الفعل لدى المثقفين العرب مقارنة بأسلافهم
  • يشير إلى تأثير الثقافة المهرجانية والتيارات الغربية على الهوية العربية
من: المثقفون العرب أين: العالم العربي

هل كان لائقاً بالقلم، عندما اكتمل تصوّر العمود، أن يَعدل عن العنوان الذي اختاره، إلى هذا الذي يُؤْثر الهمس على التفكير بصوت عال؟ الأوّل كان «الارتباك الثقافي في زمن الحرب».

قبل الأحداث الحالية، شهد العالم العربي، طوال العقود الماضية، مسلسلاً مأساوياً دامياً، من تداعيات أحجار الدومينو، وكانت متسلسلةً بحبكة تكتيكية لا يعسر على ذوي الفهم والعقل والبصيرة المقرابية، إدراك مآلاتها الاستراتيجية، التي تستهدف مصير وطن عربي كبير، تعيش عليه أمّة أربعمئة مليون عربي، استطاع كبار طهاة الخرائط، جعلها تارةً ذبيحةً على وضم، وتارةً أخرى صينية كنافة، على الدوام تقسّم قطعاً.

قد تخون الذاكرة، لكن لا إلى حدّ نكران جمائل الأوساط الثقافية العربية، وما لعبته من أدوار صامتة رائدة، في الأقل منذ غزو العراق واحتلاله، ثم إزاء ليبيا وسوريا وبقيّة المنحدرات والانهيارات.

قد يرى بعض أهل التعويم الثقافي، أن أكثرية المثقفين لا تلام، فمنذ الربع الأخير من القرن العشرين، اجتاحت البلدانَ العربية الثقافةُ المهرجانية.

من عجائب المصادفات، أن الحياة الثقافية العربية، خصوصاً في المغرب العربي، كانت سريعة التلقّف للتيارات الثقافية، آداباً وفنوناً ونقداً، وقد تبنّتها وتقمصتها، بل قل «اعتنقتها» ولا تخف، ألقى البعض إلى أمّ قشعم بأصالته وهويته وقيمه، وصار يلهج بها أكثر ممّا يفعل أصحابها في فرنسا وأوروبا عامّة.

لكن، وهنا المفارقة، لم ترق المثقفين العرب «ثقافة الفعل» التي آمن بها المفكّر الأديب الفرنسي أندريه مالرو.

كانت لديه نابعةً ولا شك من نظريّة ثقافة «الالتزام».

من ثمار تلك المرحلة، روايته «الظرف الإنساني».

إضافةً إلى عشق الشرق، ربطته صداقة وطيدة بالزعيم الصيني ماو.

على مرّ أربعين سنة، أصيب المثقفون العرب بالوجوم أمام كل هجوم.

أليس عجيباً أن تُشلّ حركة الثقافة أمام المصطلح الذي صار لازمة كل غزو «الصدمة والترويع».

انتقال مريب من «وللحرية الحمراء باب.

بكل يد مضرّجة يُدقُّ»، إلى «لا تندهي، ما في حدا».

من «يا ربّ هبّت شعوبٌ من منيّتها.

واستيقظت أممٌ من رقدة العدمِ»، إلى «أيها الراقدون تحت التراب».

من «تأخّرتُ أستبقي الحياة فلم أجد.

لنفسي حياةً غير أن أتقدّمَا»، إلى «أخاف على فخّارتي أن تُهشّمَا».

لزوم ما يلزم: النتيجة التنازلية: قدماؤنا كانوا أهل فعل فعّال، لكنهم عزّزوه بترسانة سيوف افتراضية معجميّة.

معاصرونا جعلوا ثقافة الفعل ديكورات على الرفوف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك