حكومة إقليم كردستان: الهجمات الإرهابية والأعمال التخريبية انتهاك صارخ للقانون الدولي ولحرمة وسيادة أراضي الإقليموشددت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية يعد انتهاكاً صارخاً لكافة الأعراف والقوانين الدولية، لا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها، بما يشكل تصعيداً خطيراً وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين.
وشددت الوزارة على رفض دولة الإمارات القاطع لمثل هذه الهجمات الغادرة التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدة ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقاً للقوانين والأعراف الدولية.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن استهداف البعثات والمقرات الدبلوماسية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، لاسيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963.
كما كررت الوزارة رفض دولة الكويت لتلك الاعتداءات المستمرة، وأعربت عن تضامنها الكامل مع دولة الإمارات، ودعمها لكل ما من شأنه تعزيز أمن بعثاتها الدبلوماسية وسلامة العاملين فيها.
وأكدت الوزارة على الضرورة القصوى لاحترام مبادئ القانون الدولي، والالتزام التام باتفاقيات جنيف لعام 1949، واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، بما يكفل توفير الحماية اللازمة لمقار البعثات الدبلوماسية وسلامة جميع أعضائها.
وأكدت الوزارة تضامن الأردن ووقوفه المطلق مع دولة الإمارات العربية المتحدة إزاء هذا الاعتداء.
وأضاف البيان: تمثل هذه الهجمات الإرهابية والأعمال التخريبية التي تشن على إقليم كردستان، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولحرمة وسيادة أراضي إقليم كردستان والعراق، وهي أفعال مدانة لا تقبل أي مسوغٍ أو تبرير.
ودعت الحكومة في أربيل الحكومة الاتحادية في بغداد للاضطلاع بمسؤولياتها القانونية، وأن تعمل على وضع حد وكبح جماح تلك القوى والمجاميع والميليشيات الخارجة عن القانون، والتي باتت تشكل تهديداً حقيقياً لأمن وحياة مواطني إقليم كردستان والعراق برمته.
وأشارت إلى أن هجمات تلك المجاميع أسفرت عن سقوط العشرات من الضحايا وإلحاق خسائر فادحة وأضرار بالغة بإقليم كردستان وعموم العراق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك