قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

المفتي: الشماتة في الموت تتنافى مع تعاليم الدين.. والحكم على مصائر البشر تجاوز للحدود

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، إن الأصل في المسلم أن يكون عفيف اللسان، نقي القلب، ومستقيم السلوك، مشددا أن مسألة الشماتة في الموت والتشفي في الناس والدعاء عليهم بالهلاك أمر «يتنافى م...

ملخص مرصد
أكد مفتي الديار المصرية الدكتور نظير محمد عياد أن الشماتة في الموت والتشفي في الناس يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي. وشدد على أن الحكم على مصائر البشر تجاوز للحدود المسموح بها، وأن مرجع هذه الأمور هو الله وحده. وحذر من الجرأة في الاعتداء بالقول أو الحكم على الآخرين، موضحا أن الشخص الذي يتم التجاوز في حقه قد يكون بينه وبين ربه خبيئة لا يعلمها إلا الله.
  • الشماتة في الموت والتشفي في الناس تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي
  • الحكم على مصائر البشر تجاوز للحدود المسموح بها
  • مرجع هذه الأمور هو الله وحده وليس البشر
من: الدكتور نظير محمد عياد أين: مصر

قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، إن الأصل في المسلم أن يكون عفيف اللسان، نقي القلب، ومستقيم السلوك، مشددا أن مسألة الشماتة في الموت والتشفي في الناس والدعاء عليهم بالهلاك أمر «يتنافى مع تعاليم الدين» الإسلامي.

وأضاف خلال برنامج «اسأل المفتي»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أن الله تبارك وتعالى دعا نبيه الكريم إلى العفو والأمر بالعرف والإعراض عن الجاهلين، مستشهدا بوصف القرآن الكريم «وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما».

ولفت إلى أن المسلم في حال تعرض للاعتداء أو التطاول عليه، فعليه أن يفوض أمره لله، مع إمكانية الأخذ بالأسباب والطرق التي تمنع الظلم عنه.

وشدد على أن مسألة التشفي والشماتة هي طرق تأباها النفوس الكريمة ويترفع عنها أصحاب الأخلاق المستقيمة، مؤكدا أنها لا تتجاوب مع جوهر الدين.

ورد على التساؤل بشأن محاولة البعض التحكم في قضايا الترحم أو منع إطلاق لقب «الشهيد» على الآخرين، مؤكدا أن هذا المسلك يمثل تجاوزا للحدود المسموح بها.

وأوضح أن مرجع هذه الأمور هو الله تبارك وتعالى، موضحا أن الإنسان يدور في «فلك محدود» واضح أمام الأعين، أما ما وراء عالم الشهادة أو التجاوز فيه هو أمر لا يستقيم، لأن معرفة ما وراء الشهادة يستقل بها الله عز وجل.

وحذر من الجرأة في الاعتداء بالقول أو الحكم على الآخرين، موضحا أن الشخص الذي يتم التجاوز في حقه قد يكون بينه وبين ربه «خبيئة» لا يعلمها إلا الله تعالى، وبذلك يكون ظالما له ولنفسه، وخاصة أن هذا الأمر عند الله تبارك وتعالى عظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك