منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة في 28 فبراير الماضي، اتخذت مصر مواقف رسمية متعددة تدين التصعيد العسكري وتدعو إلى خفض التوتر واحتواء الأزمة عبر الحلول السياسية والدبلوماسية.
المواقف المصرية شملت بيانات رسمية من الرئاسة ووزارة الخارجية، وأخرى عبر اتصالات مع قادة دول إقليمية، بهدف تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
مصر تدين التصعيد العسكري الإيرانيوأدانت مصر بشكل قاطع التصعيد العسكري الإيراني الذي استهدف بعض الدول العربية، مع التأكيد على أن سيادة هذه الدول وأمنها خط أحمر لا يقبل المساس.
هذه الإدانة شملت رفضًا صريحًا لأي هجمات تستهدف دول الخليج والأردن والعراق، واعتبرت أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى تفجير إضافي للأوضاع الإقليمية وتدهور الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت مصر، وفقا لبيانات رسمية من وزارة الخارجية المصرية، على أهمية خفض التصعيد في الحرب وإرجاع الأطراف إلى طاولة الحوار وتغليب الحلول السياسية على العسكرية.
استمرار الجهود لوقف الحربكذلك أعلنت الخارجية المصرية استمرار جهودها للمساهمة في وقف الحرب وإنهاء الصراع المتصاعد في المنطقة.
وأكد الرئيس السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، اليوم السبت، أن مصر تجدد تأكيدها القاطع، لإدانة الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، وما يمس أمنها واستقرارها في ظل الحرب الدائرة بالمنطقة.
كما اتصل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بالرئيس عبدالفتاح السيسي، وخلال المكالمة شدد الرئيس السيسي على موقف مصر الثابت برفض التصعيد العسكري الإيراني واستهداف الدول العربية، مؤكدًا أن أمن واستقرار الدول العربية هو أولوية استراتيجية.
وأعلن الرئيس السيسي رفض القاهرة القاطع لأي تهديد أو هجوم يؤثر على سيادة واستقرار الدول في المنطقة، ومشددًا على أن أي تصعيد إضافي لا يحقق سوى توسيع رقعة الصراع الإقليمي.
وركز الرئيس السيسي في الاتصال أيضًا على ضرورة تجنب الحلول العسكرية والعمل على تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية لاحتواء النزاع ومنع اتساعه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك