وقد وقعت الإصابة في وقت كان فيه إيفرتون يبدأ في فرض سيطرته على المباراة، مما أدى إلى إحباط الفريق المضيف بفضل أدائه الدفاعي المنضبط.
وشوهد تيمبر، الذي كان عنصراً أساسياً في صلابة دفاع أرسنال هذا الموسم، وهو يعاني من صعوبات قبل أن يتخذ القرار باستبداله.
ولم تتضح طبيعة الإصابة على الفور، لكن حقيقة أنه لم يتمكن من الصمود حتى صافرة نهاية الشوط الأول ستكون مصدر قلق كبير لجهاز أرسنال الفني.
بعد التبديل القسري، عانى أرسنال من أجل استعادة الإيقاع السلس الذي أظهره في الدقائق الأولى من المباراة.
واستشعر فريق «التوفيز»، بقيادة ديفيد مويس، فرصة لاستغلال الاضطراب الذي أصاب خط دفاع أرسنال.
ورغم سيطرة «المدفعجية» على الكرة، إلا أنهم وجدوا صعوبة في صنع فرص مؤكدة، في حين بدا إيفرتون أكثر خطورة في الهجمات المرتدة بقيادة لاعبين مثل كيرنان ديوسبري-هول.
بدا أن المباراة ستنتهي بالتعادل السلبي حتى الدقائق الأخيرة، عندما كسر المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس التعادل في الدقيقة 89.
أخطأ حارس مرمى إيفرتون بيكفورد في تقدير كرة عرضية من الجهة اليمنى، مما سمح لجيوكيريس بالاستحواذ على الكرة المرتدة وتسجيلها بهدوء في المرمى الخالي.
وحسم أرسنال النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع، عندما سجل الشاب ماكس داومان هدفاً في الدقيقة 97، مستغلاً تقدم بيكفورد من مرماه ليختتم هجمة مرتدة سريعة ويضمن النقاط الثلاث للمدفعجية.
بالنسبة لميكيل أرتيتا، فإن خسارة لاعب من عيار تيمبر في المرحلة الحاسمة من الموسم يمثل سيناريو كابوسياً.
ومع استمرار مانشستر سيتي في ملاحقتهم عن كثب في الترتيب، فإن أي غياب طويل للاعب الهولندي قد يكون له تداعيات هائلة.
فقد اعتمد «المدفعجية» على خط دفاع رباعي ثابت طوال معظم الموسم، وتضطرهم الحاجة إلى دمج موسكيرا بشكل مفاجئ إلى اختبار عمق تشكيلة الفريق في لحظة حاسمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك