قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

يا وليد يا أبهه... إيه الضغينة دي كلها؟

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
4

يبدو أن حبيبنا وليد الفراج هذه الأيام يعيش حالة عاطفية استثنائية لم يشهد لها الوسط الرياضي مثيلاً. الرجل –وعلى غير عادته– «شادّ حيله» إلى درجة تدعو للإعجاب، اللهم لا حسد وما شاء الله. فبين عشية وضحاها...

ملخص مرصد
يبدو أن وليد الفراج يعيش حالة عاطفية استثنائية تجاه لاعب توني ونادي الأهلي، حيث تحول من ناقد صارم إلى مدافع متحمس، مما أثار تساؤلات حول مواقفه المتناقضة. المقال ينتقد هذا التحول ويذكر بمواقفه السابقة من كريستيانو رونالدو، ويتساءل عن اختفاء حكمته القديمة.
  • وليد الفراج يظهر حباً مفاجئاً لتوني والأهلي بعد فترة من الدفاع عن النصر
  • مواقفه تتناقض مع انتقاده السابق لكريستيانو رونالدو بسبب سلوك مشابه
  • المقال ينتقد تحوله من ناقد صارم إلى محامي دفاع عن القضية نفسها
من: وليد الفراج

يبدو أن حبيبنا وليد الفراج هذه الأيام يعيش حالة عاطفية استثنائية لم يشهد لها الوسط الرياضي مثيلاً.

الرجل –وعلى غير عادته– «شادّ حيله» إلى درجة تدعو للإعجاب، اللهم لا حسد وما شاء الله.

فبين عشية وضحاها اكتشف قلبه الكبير، وصدره «الوسيع»، حباً جارفاً للاعب توني ولنادي الأهلي، حباً مفاجئاً هبط عليه كما تهبط الإلهامات الشعرية على الشعراء.

بلا مقدمات ولا تمهيد.

- والمشكلة أن هذا الحب الجديد لم يكن مجرد إعجاب عابر أو مجاملة عابرة تمر مثل غيرها من المجاملات الإعلامية، بل جاء كأنه إعلان عاطفي رسمي: من أثير برنامج «أكشن يا وليد» إلى منصة «إكس»، وكأن الرجل قرر أن يعيش قصة حب علنية على الهواء مباشرة.

- لكن من يعرف شخصية «أبو بدر» يدرك جيداً أن الرجل لا يتحرك عبثاً، ولا يهرول من أجل اللياقة البدنية.

هرولاته الإعلامية عادة لها أسبابها، وأحياناً مخاوفها أيضاً، ويبدو أن هناك هاشتاقاً معيناً أخذ يتسلل إلى المشهد هذه الأيام، حتى أصبح –على ما يبدو– كابوساً يطارد نومه.

هاشتاق يظهر بعد كل فوز، فيستفز المشاعر ويوقظ القلق، ويذكر بطموحات كانت معلقة على حب قديم.

حب «أبو عيون زرقاء».

- عندما بدأ الأمل يبهت، والخطر يقترب، قال صاحبنا: «ما لها إلا نقلب الطاولة»، فغيَّر اتجاه البوصلة بسرعة تحت الضغط، قبل أن تتحول عبارة «متصدر لا تكلمني» إلى حقيقة مزعجة على أرض الواقع، يقود فارسها النصر.

تلك العبارة التي غناها جمهور النصر أولاً، ثم تحولت –بفضل وسائل التواصل– إلى نشيد عابر للقارات، من الرياض إلى أمريكا وأوروبا.

وما بينهما.

- حالة الدفاع عن الأهلي لا تعد مشكلة أو مرفوضة، فالدفاع عن الأندية أمر معتاد في الوسط الرياضي، وحبيبنا وليد نفسه يكرر دائماً عبارته الشهيرة: «هذه مواضيع جدلية بين الأندية لا تنتهي».

لكن المشكلة حين يتحول النقاش إلى مشهد يناقض ما قاله الرجل نفسه بالأمس القريب، فهو ذاته من وقف موقفاً صارماً من الأسطورة كريستيانو رونالدو عندما قام بحركة اعتبرها «سلوكاً رياضياً غير مقبول»، وكتب تغريدة نارية قبل أن تختفي لاحقاً بطريقة غامضة.

أما اليوم فنراه يضع قبعة محامي الدفاع، ويترافع بحماس عن توني الأهلي، وكأن السلوك نفسه صار فجأة قابلاً للتأويل والتفسير وربما التجميل أيضاً.

- هنا فقط يحق لنا أن نقول: مهلاً يا أبا بدر.

أنت أكبر من هذه الجدليات الصغيرة، وأكبر من هذه المواقف التي لا تليق بإعلامي قضى قرابة نصف قرن في المهنة.

فالمشكلة ليست في الاختلاف.

بل في أن يصبح الإنسان في الصباح ناقداً صارماً، وفي المساء محامياً متحمساً للقضية نفسها! بل وصل الأمر –مع الأسف– إلى درجة أنك لم تعد تفرق بين «كفر البنشر وقشرة الموز».

أين ذهبت حكمتك القديمة؟ أين اختفت عبارتك الذهبية: «الركادة زين»؟ أم أن الركادة، بكل بساطتها، طارت عندما أصبح النصر يحلق في السماء؟- وفي الختام.

عذراً إن بدا هذا الكلام قاسياً بعض الشيء، لكنه مجرد همس ساخر يحاول أن يضع المرآة أمام إعلامي مخضرم.

إعلامي يعرف جيداً أن أخطر ما قد يصيب الإعلامي ليس الخصوم.

بل «الأنا» عندما تكبر أكثر من اللازم، وعقدة قديمة اسمها النصر عندما تظل تسكن الذاكرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك