تفتقر الأحياء العربية في حيفا إلى ملاجئ كافية وسط القصف، حيث يكشف واقع حي وادي النسناس عن فجوة واضحة في توفر الحماية المدنية. يعيش آلاف السكان في بيوت تاريخية تفتقر إلى وسائل الحماية الأساسية، وسط اتهامات للجهات الرسمية بإهمال متراكم وغيب التخطيط. يحاول الأهالي إيجاد طرق بديلة للحماية في مدارس وكنائس أو أماكن مؤقتة داخل المباني.
- تفتقر الأحياء العربية في حيفا إلى ملاجئ كافية وسط القصف
- يعيش آلاف السكان في بيوت تاريخية تفتقر إلى وسائل الحماية الأساسية
- يحاول الأهالي إيجاد طرق بديلة للحماية في مدارس وكنائس أو أماكن مؤقتة
من: سكان الأحياء العربية في حيفا
أين: مدينة حيفا، حي وادي النسناس
مع كلّ جولة تصعيد عسكري في المنطقة، تعود قضية الحماية المدنية في المدن المختلطة داخل إسرائيل إلى الواجهة، لكن بوجه أكثر حدة في الأحياء العربية القديمة.
ففي مدينة حيفا، يكشف واقع حي وادي النسناس عن فجوة واضحة في توفر الملاجئ، إذ يعيش آلاف السكان في بيوت تاريخية تفتقر إلى وسائل الحماية الأساسية، وسط اتهامات للجهات الرسمية بإهمال متراكم وغياب التخطيط.
وبين صفارات الإنذار وذكريات الحروب السابقة، يحاول الأهالي إيجاد طرق بديلة للحماية في مدارس وكنائس أو حتى أماكن مؤقتة داخل المباني، في مشهد يعكس التفاوت في منظومة الحماية المدنية بين الأحياء العربية وغيرها.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك