الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

كيف جعلت إيران الاقتراب من "هرمز" مغامرة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين

ما بين معطيات الجغرافيا التي تتمتع بها إيران والقوة العسكرية الأمريكية، يبرز مصير مضيق هرمز كإحدى أهم ساحات المعركة الدائرة حاليا بين البلدين، والتي ألقت بثقلها على الاقتصاد العالمي بوجه عام.ومع تهد...

ملخص مرصد
تصاعد التوتر في مضيق هرمز بين إيران والولايات المتحدة، حيث تهدد طهران بإغلاق الممر الاستراتيجي باستخدام ألغام بحرية وهجمات صاروخية وزوارق انتحارية، بينما تستعد واشنطن لمرافقة ناقلات النفط وتدمير الأصول البحرية الإيرانية. وقد أدى ذلك إلى شلل في حركة الملاحة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
  • إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز باستخدام ألغام بحرية وهجمات صاروخية
  • واشنطن تستعد لمرافقة ناقلات النفط وتدمير الأصول البحرية الإيرانية
  • تصاعد التوتر أدى إلى شلل في حركة الملاحة وارتفاع تكاليف الشحن
من: إيران والولايات المتحدة أين: مضيق هرمز

ما بين معطيات الجغرافيا التي تتمتع بها إيران والقوة العسكرية الأمريكية، يبرز مصير مضيق هرمز كإحدى أهم ساحات المعركة الدائرة حاليا بين البلدين، والتي ألقت بثقلها على الاقتصاد العالمي بوجه عام.

ومع تهديد إيران بمزيد من التصعيد، برز كثير من الأسئلة بشأن احتمالات أي مواجهة في المضيق والخيارات التي تملكها، بعد أن قصفت الولايات المتحدة جزيرة خارك الإيرانية الإستراتيجية تمهيدا لاحتلالها على ما يبدو.

list 1 of 2ترمب يشترط لأي اتفاق مع إيران تخليها الكامل عن طموحاتها النوويةlist 2 of 2مسيّرات تستهدف محيط مطار بغداد ومصفاة نفط ومقار دبلوماسية بأربيلوسبق أن هدد قادة إيرانيون كبار بإحالة مياه الخليج إلى دماء وإحراق نفط وغاز المنطقة في حال تعرضت موانئهم وجزرهم لأي اعتداء.

وأحدث إغلاق هرمز شللا في حركة الملاحة التي تنقل عبره 20% من إمدادات الطاقة العالمية، حيث استهدف الإيرانيون أكثر من ناقلة وأصابوا عددا منها منذ بدء الحرب.

ووفق تقرير لمراسل الجزيرة جعفر سلمات، لم تعلن إيران إغلاق المضيق رسميا لكنها جعلت عبوره مكلفا جدا ويكاد يكون مستحيلا، بالنظر إلى هامش المخاطرة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين في ظل الحرب.

وقد أمر المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي قواته بإغلاق المضيق، وهو ما يمكن تنفيذه بأكثر من طريقة، حسب تقرير سلمات.

فبمقدور إيران زرع قاع المضيق بعدد كبير من الألغام البحرية التي يقول معهد دراسات الحرب إنها تمتلك منها ما بين 2000 و6000 آلاف لغم، وهو ما سيُبقي المضيق مغلقا لأسابيع.

فقد طورت إيران ألغاما بحرية ذكية، أشارت تقارير استخباراتية إلى أنها لا تنفجر إلا عند رصد بصمة صوتية أو مغناطيسية لسفن حربية محددة، أو ناقلات نفط ضخمة.

وتستطيع إيران أيضا أن تشن هجوما بصواريخ مضادة للسفن من سواحلها أو من الجزر الواقعة تحت سيطرتها قريبا من المضيق، وقد فعلت ذلك في الحرب الدائرة الآن.

كما يمتلك الحرس الثوري أسرابا من الزوارق الانتحارية السريعة، مسلحة بصواريخ قصيرة المدى أو محملة بمتفجرات، إضافة إلى هجمات المسيّرات الانتحارية التي تُستعمل لضرب أنظمة الرادار أو غُرف قيادة السفن، مما يؤدي إلى تعطيل السفينة دون الحاجة لإغراقها.

ولهذا السيناريو سوابق تاريخية، فقد شهدت ثمانينيات القرن الماضي ما عُرفت بحرب الناقلات التي وقعت فيها سفن أمريكية وناقلات خليجية في فخ الألغام البحرية خلال الحرب العراقية الإيرانية.

وفي المقابل، تطرح الولايات المتحدة أكثر من سيناريو لتأمين الملاحة خلال الحرب الحالية، حيث أكدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن كل الخيارات مطروحة لضمان تدفق الطاقة.

وتحدث ترمب عن مرافقة البحرية الأمريكية لناقلات النفط في قوافل محمية، وهو خيار يواجه معارضة داخل قوات البحرية بسبب تكلفته العالية.

ولوّحت واشنطن بضربات استباقية للموانئ الإيرانية، وقالت القيادة المركزية إن الموانئ المدنية التي تستخدمها القوات الإيرانية ستكون أهدافا مشروعة.

وحاولت الولايات المتحدة تحييد سلاح البحرية الإيرانية وقالت إنها دمرت أصولها البحرية بما يشمل 50 سفينة حربية وزوارق زرع ألغام.

ويمكن للرد الأمريكي أن يتطور إلى السيطرة على الجزر الإيرانية الإستراتيجية وتحييدها، وفي مقدمتها جزيرة خارك التي تعد عصب تصدير النفط الإيراني حيث يمر عبرها 90% منه.

هذا إلى جانب جزيرة لارك القريبة من المضيق، وهي قاعدة عسكرية ونفطية إستراتيجية قد تمنع السيطرة الأمريكية عليها إيران من منصة رئيسية لنشر الصواريخ والألغام.

وعمليا، تعتمد إيران على الحرب غير المتماثلة لمواجهة التفوق البحري الأمريكي، وهي تراهن على معطيات الجغرافيا لإحداث التأثير في هرمز.

وتجابه إيران قوة أمريكية قادرة على تدمير بعض هذه الأدوات، لكنها لا تستطيع على الأرجح تحييد كل الأسلحة التي تستخدمها طهران في معركة كسر العظم الدائرة حاليا.

وأمس السبت، قال ترمب إن دولا كثيرة سترسل سفنا حربية لإبقاء المضيق مفتوحا، لكنه لم يفصح عن الدول التي ستُقدِم على هذه الخطوة.

وعبَّر ترمب -في منشور على منصته" تروث سوشيال" - عن أمله في أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى سفنا إلى المنطقة.

في الوقت نفسه، تعهد الرئيس الأمريكي بشن قصف عنيف على طول الساحل، ومواصلة استهداف القوارب والسفن الإيرانية وإغراقها.

وفي الثاني من مارس/آذار الجاري، أعلنت إيران أنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور هذا الممر الإستراتيجي، وضربت عددا من الناقلات بالفعل، مما أدى لأكبر توقف لإمدادات النفط في التاريخ، حسب وكالة رويترز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك